دعا الأمين العام لحلف شمال الأطلسي «الناتو» ياب دي هوب شيفر، موسكو إلى إبداء مزيد من المرونة حول مسألة وضع كوسوفو التي يؤيد الأطلسي منحها استقلالا تحت إشراف دولي.

وأعلن أن حلفاء «الناتو» يؤيدون حلا سريعا جدا على أساس اقتراح الموفد الخاص للأمم المتحدة إلى كوسوفو مارتي اهتيساري الذي رفع إلى مجلس الأمن خطة أوصى فيها بمنح هذا الاقليم في جنوب صربيا الذي يسكنه 90% من الألبان استقلالا تحت إشراف دولي. وتتولى الأمم المتحدة إدارة كوسوفو منذ 1999 حين أدى قصف جوي شنه الحلف الأطلسي استمر احد عشر أسبوعا إلى طرد قوات بلغراد التي كانت تقاتل الحركة الاستقلالية الألبانية.

وتؤيد الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي خطة اهتيساري. لكن صربيا ترفض استقلال كوسوفو وليست على استعداد لمنح هذا الاقليم حكما ذاتيا موسعا. وتؤيد روسيا بلغراد وتهدد باستخدام حقها في النقض في مجلس الامن لعرقلة منح كوسوفو الاستقلال.( ا ف ب )