نفت حركة حماس وجود أي اتصالات رسمية بين الحركة وإسرائيل مؤكدة في الوقت أنها «غير معنية» بالتصعيد مع إسرائيل في قطاع غزة وتلتزم بالتهدئة، فيما أعلنت «لجان المقاومة الشعبية» أن رئيس حكومة الطوارئ سلام فياض «مطلوب لدى المقاومة» وان «مصيره يكون مثل مصير من سبقوه» وذلك، بعد تصريحات أدلى بها لمحطة «سي.ان.ان» الأميركية. وقال أحمد يوسف المستشار السياسي لرئيس الوزراء الفلسطيني المقال إسماعيل هنية يوسف لوكالة الأنباء الألمانية «د ب أ»:

«أكدنا مرارا أن ملف التفاوض يخص فقط الرئيس محمود عباس ومنظمة التحرير..وعليهم العودة بما حققوه إلى الحكومة و(المجلس) التشريعي وأخذ الموافقة. حماس غير معنية بمفاوضات مباشرة مع إسرائيل». وأكد التزام «حماس» بالتهدئة مع إسرائيل واستعدادها «لتهدئة شاملة ومتزامنة» في غزة والضفة الغربية قائلا «نحن غير معنيين بالتصعيد. نريد أن نركز على احتياجات شعبنا في الداخل أما موضوع وقف وإطلاق الصواريخ فهذا الأمر متروك للأخوة في الميدان والمسألة محكومة بوضع الضرورات في قطاع غزة».

وجدد مستشار هنية عرض «حماس» بهدنة طويلة الأمد «تمتد من 5 إلى 10 سنوات مقابل انسحاب إسرائيل لحدود عام 1967 وإطلاق سراح الأسرى والتعامل مع حق العودة» مؤكدا رفض حماس لفصل الضفة الغربية عن قطاع غزة نافياً بشدة أن تكون الحركة تخطط لإقامة إمارة إسلامية في القطاع بعد فرض سيطرتها العسكرية عليه. وتوجه يوسف بنداء للشعب الإسرائيلي قائلاً:

«نحن نعلم أن حكومة (رئيس الوزراء إيهود) أولمرت ليس لديها مشروع للتسوية وليست لها رؤية للسلام. ونحن كفلسطينيين..قدمنا تنازلات عبر أوسلو وخارطة الطريق ولكن يبقى جنرالات العسكر الذين يهيمنون على القرار السياسي في إسرائيل يقولون لا لكل محاولة فلسطينية». وفي سياق منفصل أعلنت «لجان المقاومة الشعبية» أمس إن رئيس حكومة الطوارئ سلام فياض «مطلوب للمقاومة» بزعم تعاونه مع الاحتلال.

وقال الناطق باسم «اللجان» أبو مجاهد في بيان إن «من يزايد على المقاومة ويتهمها بالتعاسة هو الذي أتعس شعبنا وأرجع قضيته العادلة إلى الوراء وجعلها بلا حماية ولا غطاء وأجدر به أن يذهب إلى من يتعاون معهم فلا مكان له بيننا». وأضاف: «هؤلاء..ارتموا في أحضان الأميركان والصهاينة وجاءوا من جعبة الحاوي الأميركي الذي يعبث في منطقتنا». ونسب أبو مجاهد إلى فياض قوله لشبكة «سي إن.إن» الإخبارية الأميركية ان«المقاومة لم تجلب للشعب سوى التعاسة» وأنه «لا يأبه بانتقاد الفلسطينيين له بسبب تعاونه مع إسرائيل».

«معاريف»: فياض أخذ موافقة البرغوثي على توليه الحكومة

كشفت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية أن رئيس حكومة الطوارئ الفلسطينية سلام فياض طلب الحصول على موافقة أخيرة حاسمة على توليه منصبه من القيادي في حركة فتح والأسير لدى الاحتلال مروان البرغوثي. وأكدت «معاريف» أن فياض حصل على موافقة إسرائيلية لزيارة البرغوثي في سجن هداريم بنفسه إلا انه لم يذهب، وفضل إجراء مكالمة هاتفية مع محامي البرغوثي.

ولفتت «معاريف» «أن البرغوثي وبعد خمس سنوات من أسره برهن على أنه لا يوجد قرار سياسي في السلطة الفلسطينية لا يمر عليه، سواء كان، من قرار تشكيل حكومة الوحدة الفلسطينية ومسودات مختلفة لاقتراحات صفقة إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير غلعاد شليت، وكل إجراء داخلي ذي شأن في حركة فتح. (البيان)

غزة ـ «البيان» والوكالات

--+++++++++++++++++++++++++++18132642711537

Content-Disposition: form-data; name="template"

FullStyle3