تفقد

وزير الدفاع الإيطالي في لبنان الأربعاء

يزور وزير الدفاع الايطالي فريتو باريزي لبنان في الرابع من يوليو المقبل مدة يومين لتفقد كتيبة بلاده العاملة في عداد «اليونيفيل» المعززة، والاطلاع من قائد اليونيفيل الايطالي الجنرال كلاوديو غراتسيانو على الوضع الجنوبي. وحددت هذه الزيارة المرتقبة الأربعاء في شكل مفاجئ بعد تعرض القوة الدولية لخرقين، الأول بإطلاق الكاتيوشا على إسرائيل، والآخر باستهداف دورية اسبانية بمتفجرة خلفت ستة قتلى، على طريق سهل مرجعيون.

(البيان)

ضجة

طلب تنحية القاضي عيد يثير نقاشاً قانونياً

أحدثت مسألة المطالبة بردّ المحقق العدلي في جريمة اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري القاضي الياس عيد، ضجّة واسعة لدى الرأي العام وفي صفوف القضاة والمحامين في قصر عدل بيروت اعتراضاً على مضمونها وتوقيتها خصوصاً وأنّها تصنّف، بحسب هؤلاء، في خانة التشكيك بمجمل التحقيقات الاستنطاقية التي سهر عيد على إجرائها.

وجوهر الخلاف القانوني يتعلّق بتقديم هذا الاستدعاء للرئيس الأول لمحاكم الاستئناف في بيروت القاضي جهاد الوادي باعتبار أنّ القاضي عيد هو في الأساس قاضي تحقيق في بيروت، ولكنّه في حقيقة الأمر ينظر في جريمة اغتيال الحريري بصفته محقّقاً عدلياً فيها جرى تعيينه بقرار صادر عن وزير العدل آنذاك القاضي عدنان عضوم .

وبناء على موافقة مجلس القضاء الأعلى، وليس بصفته قاضي تحقيق عاديا، وبالتالي فإنّ المرجع الصالح للنظر في هذا الاستدعاء هو وزير العدل وليس القاضي الوادي. ولهذا الكلام تعليل قانوني ، حيث أكد أحد القانونيين «إنّ الطلب الوارد من المحامي مطر هو طلب ردّ وليس طلب نقل للإرتياب المشروع.

فالمادة 124 من قانون أصول المحاكمات المدنية توجب تقديم طلب الردّ منذ وقوع سببه، ولكنّ قضاة المجلس العدلي بمن فيهم المحقّق العدلي، غير مشمولين على الإطلاق بقرار الردّ أو التنحية لأنّ المادة 123 من قانون أصول المحاكمات المدنية تتحدّث عن المرجع الذي يُقدّم إليه طلب الردّ».

وتسأل عن النتيجة المفترضة لهذا الإجراء، فيلفت القانوني النظر إلى أنّه في ظلّ تقديم طلب الردّ إلى مرجع غير صالح فإنّه باستطاعة القاضي عيد النظر في طلبات تخلية السبيل وتجاوز المخالفة القانونية الواردة في كيفية تقديم الاستدعاء.

أما وكيل الدفاع عن اللواء جميل المحامي أكرم عازوري فأوضح «إنّه غير معني بطلب ردّ القاضي عيد، كما أنّه لا يعتبره موجهاً ضدّ موكّله بل هو موجّه ضدّ رئيس لجنة التحقيق الدولية القاضي البلجيكي سيرج برامرتز الذي برأ ساحة اللواء السيّد وأبلغ رسمياً القضاء اللبناني في 8 مايو2007 .

بأنّه لا يخفي أو يحتفظ بأي عنصر من عناصر التحقيق يتعلق باللواء السيّد. ويرى عازوري أنّه بات لزاماً على الأمم المتحدة أن تتخذّ الإجراء المناسب بخصوص تعليق أعمال التحقيق اللبنانية بناء لطلب من الادعاء الشخصي.

(وكالات)