قرر الاتحاد الأوروبي استمرار تصنيف حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية «حماس» و«حزب الله اللبناني» وحركة «مجاهدي خلق» الإيرانية كمنظمات إرهابية. وأصدر الاتحاد الاوروبي قائمة ضمت 30 منظمة جمدت جميع أرصدتها بناء على معايير استحدثت بعد قليل من الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة سبتمبر عام 2001 .
كما ضمت القائمة 35 من أسماء شخصيات تحت نفس التصنيف ينطبق عليهم أيضا نفس القرار. ويأتي تحديث الاتحاد الأوروبي لقائمة المنظمات الإرهابية كنوع من التأكيد على أن جميع الأسماء المذكورة في القائمة علمت، أنها لا تزال مقيدة على القائمة كما أنه يضع في الاعتبار أيضا اعتراضات بعض المنظمات أو الشخصيات. وتضم القائمة أيضا كتائب شهداء الأقصى والجماعة الإسلامية وحزب العمال الكردستاني وغيرهما.
وجاءت هذه القائمة بعد قرار محكمة العدل الأوروبية الصادر في ديسمبر 2006، والذي أعطى الحق لحركة مجاهدي خلق الإيرانية في الاعتراض على تجميد أموالها. وبررت المحكمة إلغاءها القرار السابق بتجميد أموال حركة مجاهدي خلق بأن الحركة ليس لديها حتى الآن أي إمكانية للدفاع عن نفسها ضد تصنيفها ضمن المنظمات الإرهابية.