مخلفات
جريح بانفجار قنبلة إسرائيلية
جرح لبناني أمس، بانفجار قنبلة عنقودية إسرائيلية تركتها الدولة العبرية بعد حربها على لبنان في يوليو الماضي. وقالت مصادر لم تكشف عن هويتها، إن قنبلة عنقودية من مخلفات حرب يوليو، انفجرت شرق مدينة صور الساحلية الجنوبية، ما أدى إلى إصابة الشاب حسن عسكر (17 عاماً) بجروح مختلفة في أنحاء جسده. وكانت إسرائيل تركت في جنوب لبنان أكثر من مليون قنبلة عنقودية أدى انفجار بعضها إلى مقتل 32 شخصاً وجرح 176.
(يو بي أي)
صراحة
خريس: الحل بأيدي اللبنانيين
أكد عضو كتلة التحرير والتنمية النائب علي خريس، أن «لا مبادرة جديدة في جعبة الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى وأن الحل في أيدي اللبنانيين». وانتقد خلال حفل تأبيني في العباسية بمدينة صور «الغياب الكامل للدولة اللبنانية عن الجنوب وخصوصاً في معالجة أزمة تعويض الخسائر التي مني بها لبنان عموماً والجنوب خصوصاً خلال حرب يوليو 2006».
وذكرت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام أمس، أن خريس اعتبر «الخروق الأمنية المتنقلة من الشمال إلى بيروت والجنوب ما هي إلا قنابل وعبوات سياسية قاتلة، تهدف إلى زعزعة الكيان اللبناني واستضعافه، مرةً من خلال استضعاف الجيش ومرةً أخرى من خلال استضعاف المقاومة».
(وكالات)
تصريح
زيارة السنيورة لفرنسا «جرعة فيتامين»
أكد وزير الاتصالات اللبناني مروان حمادة، إن زيارة رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة إلى باريس، هي «جرعة فيتامين للبنان، وربما فرصة مناسبة لتذليل كل ما كان يعلق، أو علق في أذهان البعض بأن هناك تبدلاً في سياسة فرنسا تجاه لبنان».
ونفى في حديث من باريس إلى إذاعة «صوت لبنان»، ما كان يقال عن عدم التزام الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بالقضية اللبنانية، أو أقل التزاماً بهذه القضية. ورأى في خلاصة زيارة السنيورة إلى فرنسا، دعماً للقرار 1701، وللتمديد لقوات «اليونيفيل»، وبقاء فرنسا قوة فاعلة داخل هذه القوى، إضافةً إلى الالتزام المطلق بدعم الجيش ووجوب تأمين كل مستلزمات صموده.
(وكالات)
مخطط
إجراءات اسبانية لتقليل مخاطر «اليونيفيل»
ذكرت تقارير إعلامية أمس، أن مدريد تسعى لتغيير خططها العسكرية، في محاولة لتقليل المخاطر التي يتعرض لها الجنود المشاركون في مهمات دولية. وقالت الحكومة الفرنسية إنها سترسل إلى لبنان أربع سيارات لنقل الجنود، مصفحة ومسلحة أيضاً بأجهزة لمنع التفجيرات.
وتقرر أن تحد القوات الاسبانية من تحركاتها، حتى يتم تسليح ما يقرب من 30 سيارة بأنظمة تعرف باسم «مانعات التردد» والتي تمنع التفجيرات باستخدام أنظمة التحكم عن بعد. وكشفت اسبانيا بعد ذلك، عن أن البعثات الأخرى في قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل» التي يبلغ قوامها 13 ألف جندي، لا تملك أي حماية أخرى، مما خلق الكثير من عدم الارتياح في المقر الرئيسي ل«اليونيفيل».
(د ب أ)