زار فريق من الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس إلى منشأة يونجبيون النووية التي وعدت كوريا الشمالية بتجميد العمل فيها بموجب اتفاق لنزع الأسلحة مقابل الحصول على مساعدات. وزيارة هذا المفاعل هي الأولى التي يقوم بها مسؤولون من الوكالة منذ أن طردت بيونغ يانغ مفتشي الوكالة في ديسمبر عام 2002.
وقال مدير إجراءات السلامة بالوكالة الدولية اولي هاينونين «هذا ليس تفتيشا، اننا هنا للتفاوض». وقال دبلوماسي إنه إذا توصل الفريق الذي يرأسه هاينونين إلى الشروط النهائية لمهمة التفتيش، فان مجلس محافظي الوكالة المؤلف من 35 دولة سيعقد اجتماعا خاصا لمدة يوم واحد ربما في التاسع من يوليو للتصديق على الاتفاق. ويتم بعد ذلك نشر المفتشين على الفور في كوريا الشمالية.
ويتركز البرنامج النووي لكوريا الشمالية الذي يعود إلى الثمانينات على الأقل في يونجبيون على بعد 100 كيلومتر شمالي بيونغ يانغ. وتضم المنشأة مفاعلا نوويا قدرته خمسة ميجاوات ووحدة لإعادة معالجة البلوتونيوم حيث يمكن استخراج مادة من المستوى المستخدم في صناعة الأسلحة من قضبان الوقود المستنفد.
وكان اتفاق نزع الأسلحة الذي تم التوصل إليه في المحادثات السداسية الأطراف والذي بموجبه تحصل بيونغ يانغ على مساعدات طاقة وضمانات أمنية ومكانة دبلوماسية أفضل قد تعثر عدة أسابيع بسبب نزاع بشأن نحو 25 مليون دولار في حسابات مجمدة لكوريا الشمالية في بنك في مكاو بناء على طلب من الولايات المتحدة.