ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أمس، أن رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة قال لمراسلها الذي التقاه في باريس، إنه مستعد للمساعدة في إطلاق سراح الجنديين الإسرائيليين الأسيرين لدى «حزب الله»، إذا طلب الأمين العام للأمم للمتحدة بان كي مون منه ذلك.

وأضاف السنيورة لمراسل الصحيفة سيفي هنلدر وبعد موافقته على اللقاء مع «يديعوت أحرونوت» حسب ما ذكرته الصحيفة، «لقد قلنا منذ اليوم الأول، إننا لم نعلم بخطفهما ولا نتحمل المسؤولية عن ذلك، وقلنا لأمين عام الأمم المتحدة إنه إذا كان هناك شيء يمكننا عمله من أجل إطلاق سراح الجنديين المخطوفين فإننا سنفعل ذلك».

وتابع «لقد أوضحنا في خطة النقاط السبع»، التي تبنتها الحكومة اللبنانية أثناء حرب لبنان في يوليو الماضي، «انه يتوجب إطلاق سراح الجنديين المخطوفين سوية مع جميع الأسرى اللبنانيين المحتجزين في إسرائيل». وأكمل «الموضوع الآن بأيدي أمين عام الأمم المتحدة وهو لم يطلب مني فعل شيء في هذا الموضوع، وكل سؤال حول هذا الموضوع يجب توجيهه لأمين عام الأمم المتحدة».

وقال للصحيفة الإسرائيلية، إن «لبنان سيكون الدولة العربية الأخيرة التي ستوقع على اتفاق سلام مع إسرائيل»، مشيراً في سؤال عن تهريب أسلحة من سوريا إلى لبنان «أننا نعلم بتهريب أسلحة وهذه مسؤولية سوريا».