السعودية
محاكمة عضو من «الأمر بالمعروف»
قالت السلطات السعودية إن أحد أفراد هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في المملكة سيمثل أمام المحكمة في قضية مقتل سعودي في مركز احتجاز تابع للهيئة. وكان السعودي سلمان الحريصي البالغ من العمر 28 عاماً توفي في الرياض الشهر الماضي واتهمت عائلته أعضاء هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بضربه حتى الموت للاشتباه في معاقرته للخمر.
وفي وقت سابق من الشهر توفي رجل يبلغ من العمر 50 عاما بأزمة قلبية، بينما كان في مركز احتجاز تابع للهيئة في بلدة تبوك مما أدى إلى احتدام جدل على مستوى البلاد حول سلوك القوة وما اذا كان من الواجب حلها. واستخدم بيان أصدرته إمارة منطقة الرياض في وقت سابق من هذا الأسبوع لغة لمحت على ما يبدو إلى أن الرجل الذي سيحاكم في قضية وفاة الحريصي ليس أحد أعضاء الهيئة. لكن إمارة منطقة الرياض قالت في بيان إيضاحي جديد أصدرته في ساعة متأخرة
أول أمس «نود أن نوضح للجميع أن بيان الإمارة لم يتضمن الإشارة إلى أن المتسبب من خارج الهيئة وانما أشار إلى أنه ليس من الأعضاء المكلفين رسمياً بهذه المهمة. ( رويترز )
مؤتمر
ربط بين المخدرات وتنامي الإرهاب
ربط الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب محمد بن علي كومان بين آفة المخدرات وتنامي ظاهرة الإرهاب،وتزايد الجريمة المنظمة،ودعا إلى تضافر الجهود العربية والدولية للتصدي لها.
وقال في كلمة افتتح بها في تونس أمس أعمال المؤتمر الحادي والعشرين لرؤساء أجهزة مكافحة المخدرات في الدول العربية،إن ظاهرة المخدرات ازدادت خطورتها بفعل الارتباط الوثيق بينها وبين جرائم كثيرة يعاني منها العالم،وخاصة منها جريمة الإرهاب.
وأضاف أن كل الدلائل تشير إلى أن العائدات غير المشروعة للاتجار بالمخدرات، باتت تشكل أحد الموارد الرئيسية للعصابات الإرهابية لتنفيذ مخططاتها الإجرامية. واعتبر أن هذا المنحى يضاعف خطر المخدرات لتصبح بذلك أداة مزدوجة لضرب مقومات الدول وركائزها البشرية والاقتصادية، وتعرض مستقبلها الإنمائي للتدهور والانهيار.
يشار إلى أن المؤتمر الحادي والعشرين لرؤساء أجهزة مكافحة المخدرات العرب يعقد ضمن إطار الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب التي تتّخذ من تونس مقرا لها،وستتواصل أعماله على مدى يومين بمشاركة مندوبين عن كافة الدول العربية،باستثناء سلطنة عُمان والعراق وفلسطين،والصومال وجيبوتي وجزر القمر.
ايقاف
تونس تحبط محاولة للهجرة السرية
تمكنت وحدات من خفر السواحل التونسية من إيقاف 26 مهاجراً سريا كانوا يبحرون خلسة باتجاه جزيرة ايطالية عندما اعترضت مركبهم قبالة سواحل جرجيس. يأتي هذا في وقت تتزايد فيه محاولات آلاف الشبان الافارقة للعبور إلى أوروبا انطلاقا من شواطئ شمال إفريقيا تزامنا مع استقرار العوامل الجوية.
وتقول مصادر ان المهاجرين هم ستة مصريين وعشرة مغاربة وخمسة تونسيين وخمسة من بنجلادش انطلقت رحلتهم من شاطئ زوارة الليبي. وأضافت ان وحدات الحرس تنبهت إلى عبور مركبهم قبالة سواحل جرجيس الواقعة في الجنوب التونسي لتحبط محاولتهم في الوصول إلى أوروبا يوم الاثنين. ومن المنتظر ان يتم ترحيل المهاجرين إلى بلدانهم.
تراجع
أوروبا تسمح لواشنطن بمراقبة تحويل الأموال
قال دبلوماسيون أوروبيون ان الاتحاد الأوروبي وافق أمس، على اتفاق يضع شروطا للسماح للسلطات الأميركية بالاطلاع على سجلات شبكة «سويفت» الدولية لتحويل الأموال في إطار التحقيقات الخاصة بمكافحة الإرهاب.
وقالت هيئات تابعة للاتحاد الأوروبي وبلجيكا معنية بمراقبة قوانين الخصوصية في العام الماضي ان اتفاق سويفت ينتهك قوانين الخصوصية الأوروبية لأنه يسمح لوزارة الخزانة الأميركية بأن تتطلع سراً على سجلات في تحقيقات الإرهاب بعد هجمات 11 سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة وهي ممارسات كشفت عنها للمرة الأولى صحيفة نيويورك تايمز.