هددت جماعة عراقية متشددة باستهداف المشرعين الذين يوافقون على مشروع قانون يهدف إلى تنظيم صناعة النفط والغاز العراقية. وقالت «كتائب ثورة العشرين» في بيان وضع على موقع على الإنترنت يستخدمه «ان قانون النفط المزمع هو أداة الولايات المتحدة لسرقة ثروة النفط العراقية».
وحذر البيان «جميع من له دور في إقرار هذا القانون الذي يمثل خطرا كبيرا على مستقبلنا وتحقيقا لمطلب أساسي من مطالب الاحتلال الذي احتل بلدنا من أجله ونعتبرهم مشاركين في هذا الفعل الشنيع ولن يفلتوا من العقاب».
وقالت الجماعة «ان الاحتلال الأميركي للعراق يتعثر وتتبعثر أوراقه وتختلط عليه الأمور بفضل الضربات القاتلة التي جعلته يتعجل الهزيمة فلجأ إلى التعجيل بنهب ثرواتنا»، ليشدد على ضرورة «عدم وقوع النواب في فخ الاحتلال الدولية المقننة من خلال الإيعاز لحكومته وبرلمانها إلى إقرار ومصادقة ما يسمى قانون النفط».
وأضافت «اننا سنحاول وبكل الطرق منع سرقة ثرواتنا ومن كل المنافذ المحتملة». وتضغط الولايات المتحدة على الزعماء العراقيين للتعجيل بإجازة قانون النفط وإجراءات أخرى تنظر إليها على انها حاسمة لحفز المصالحة الوطنية وإنهاء العنف الطائفي في العراق.