يعيش الفلسطينيون منذ سبعة أعوام تقريباً «تراجيديا» الحاجز، هذه الآلة القمعية التي لم تبتكرها إسرائيل بطبيعة الحال، بل هي أداة كل مستعمر ومغتصب وطن، ويصطف الجنود الإسرائيليون، وجوه بلا معالم، أمام صبية وأطفال وعائلات لا تبغي سوى السعي وراء قوتها اليومي، يفتشون بحاجياتهم ويدققون بهوياتهم، ساعات طويلة تمر، ويبحث الجندي خلالها عن صيد ثمين فإن لم يجد يواصل لعبة الإذلال وقهر الإنسان، ووسط كل ذلك يبقى الأمل معقودا بإزالة هذا «العار» قريبا بعد شرم الشيخ.