العقبة

حرائق وانقطاع الكهرباء بسبب الحر

أدت درجات الحرارة العالية إلى انقطاع الكهرباء مساء أول من أمس عن مناطق واسعة في مدينة العقبة الأردنية، نتيجة الضغط على احد مولدات الكهرباء التي تغذي المدينة. كما اندلعت العديد من الحرائق في بعض المناطق الحرجية في منطقة عجلون شمال البلاد تمت السيطرة عليها من قبل الدفاع المدني من دون وقوع إصابات. وواصلت وزارة الصحة إطلاق تحذيرات للمواطنين بضرورة توخي الحذر وعدم التعرض المباشر لأشعة الشمس والإكثار من تناول السوائل.

ويرزح الأردنيون منذ يوم الجمعة الماضي تحت وطأة موجة حر شديدة لم تشهدها البلاد منذ نحو 56 عاماً، بحسب ما أعلنت دائرة الأرصاد الجوية أمس. ودفعت الحرارة العالية في مختلف مناطق البلاد الكثير من العائلات الأردنية للسهر خارج منازلها حتى ساعات الصباح الأولى، إذ انتشرت في المتنزهات وعلى الطرق الخارجية للعاصمة عمان. وتوقعت دائرة الأرصاد الجوية أن يستمر تأثير الموجة الحارة على البلاد حتى نهاية الأسبوع حيث يتوقع أن تتراوح درجات الحرارة خلال الأيام المقبلة ما بين 39 درجة إلى 40 درجة مئوية.

( يو بي أي)

بيان

منتدى عمان: تكريم سلمان رشدي يشجع على الإرهاب

أعرب المنتدى العالمي للوسطية في بيان أصدره في عمان أمس، عن الأسف لقيام الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا بمنح الكاتب سلمان رشدي لقب «فارس» الذي اعتبر انه يبرر الكثير من أعمال الإرهاب.

والمنتدى الذي ضم ما يزيد على 118 شخصية إسلامية من رجال الدين والمفكرين قال في بيانه إن مليار ونصف المليار مسلم، يسكن منهم عشرات الملايين في دول الكومنولث التي تحترم التاج البريطاني يشعرون بالغضب والاستفزاز الذي سببته هذه الخطوة البريطانية المحيرة.

كما ذكر أن الملكة إليزابيث التي منحت سلمان رشدي لقب فارس هي الرئيس الأعلى للكنيسة الانغليكانية في بريطانيا. وأعرب عن الأمل في أن تقوم الحكومة البريطانية بالتراجع عما اسماه بالخطوة الاستفزازية، خصوصاً أنها تأتي في وقت تتكاثر فيه حركات التطرف والإرهاب.

واعتبر أن من شأن الخطوة البريطانية أن تبرر الكثير من أعمال الإرهاب. وتأسس منتدى الوسطية في عمان العام الماضي، ويضم عدداً من رجال الدين والمفكرين المسلمين من كل من الأردن والسعودية وباكستان وإيران والعراق وبريطانيا والبحرين والسودان والمغرب ومصر ولبنان والمغرب وتركيا ونيجيريا وألمانيا والهند واليمن.

(يو بي أي)

مواجهة

الأمن الجزائري يصادر 2500 لغم للجماعات المسلحة

تمكنت الاستخبارات العسكرية الجزائرية من مصادرة 2500 لغم مضاد للأشخاص وسط مدينة مغنية على الحدود مع المغرب، كانت موجهة للجماعات المتشددة المسلحة الناشطة في شرقي البلاد. كما اعتقلت خلال العملية المتورطين فيما يمكن اعتباره أكبر محاولة لتسريب المتفجرات إلى معاقل المسلحين بالجزائر.

وتنقل محققون تابعون لمصالح الاستعلامات للجيش من العاصمة إلى مغنية غربا لمداهمة منزل يملكه شخص بوسط المدينة، كان يستعمل كمحطة لتخزين الألغام المضادة للأشخاص، والتي تسربها شبكات التهريب من الحدود المغربية لتأخذ طريقها بعد ذلك نحو جبال ولاية تيزي أوزو وحصلت مصالح الأمن على معلومات ومعطيات تؤكد تحويل شبكات تهريب المتفجرات لنشاطها من التعامل مع الصيادين، الذين يستعملون الديناميت في أعالي البحار لاصطياد السمك، إلى التعامل مع «الجماعات الإرهابية». وكانت الأجهزة الأمنية الجزائرية صادرت الشهر الماضي أطنانا من مواد متفجرة واعتقلت متورطين في تفجيرات الجزائر الدموية.

( يو بي أي )