راتب كامل للموظفين خلال الأسبوع الأول من يوليو
أعلن وزير الاقتصاد الفلسطيني كمال حسونة عن أن «حكومة الطوارئ ستقوم بصرف راتب كامل للموظفين خلال الأسبوع الأول من شهر يونيو المقبل».
كما ستقوم بصرف مستحقات الموظفين المتأخرة في خطوة لاحقة. وأوضح حسونة في تصريح للصحافة أن «الحكومة تركز في برنامجها على الجانب الأمني وفك الحصار الاقتصادي وتسهيل الأمور المالية على المواطنين مستندا في ذلك إلى الوعود المشجعة التي تلقتها الحكومة». وأعرب عن أمله في أن «يشهد الوضع الفلسطيني خلال الأسبوعين المقبلين انفراجا على المستوى الأمني والمالي».
(البيان)
الأمم المتحدة تحض على إعادة فتح المنطار
دعت الأمم المتحدة أمس إلى إعادة فتح معبر المنطار «كارني» التجاري للحيلولة دون وقوع أزمة إنسانية وشيكة وتوجيه ضربة قاضية للصناعة في قطاع غزة.
وصرح الناطق باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «اونروا» كريستوفر غنز «إذا لم نفتح معبر كارني قريبا، فيمكن أن تقع أزمة إنسانية». وأضاف «إذا لم يتم فتح المعبر، فإن المصدرين الفلسطينيين لن يتمكنوا من تصدير منتجاتهم كما ستتلقى الصناعة الفلسطينية ضربة قاضية. وستبدأ البطالة في الارتفاع وبالتالي فسيزداد عدد الأشخاص المعتمدين على المعونات الطارئة».
(أ.ف.ب)
«أوكسفام» تدين الحصار الاقتصادي المفروض على القطاع
دانت المنظمة الخيرية البريطانية «أوكسفام» الحصار الاقتصادي المفروض على قطاع غزة والذي قالت إنه ترك 3,1 مليون إنسان على شفير أزمة إنسانية، ودعت جميع الأطراف المعنية إلى ضمان السماح بوصول المواد الطبية والغذائية والمياه المطلوبة بشكل ملح إلى المتضررين. وطالبت المنظمة في بيان «بوضع قضية إعادة فتح حدود غزة على رأس جدول أعمال اجتماع قمة شرم الشيخ في مصر».
وحذّرت من «انهيار الاقتصاد والخدمات الرئيسية في القطاع مثل الصحة والمياه ما لم يتم رفع الحصار بصورة عاجلة»، كما «أبدت قلقها من أن تتجاهل محادثات شرم الشيخ الاحتياجات الإنسانية الملحة للناس في غزة». ودعت رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت إلى «رفع الحصار الذي تفرضه حكومته على قطاع غزة فوراً»، وطالبت السلطات الفلسطينية «بتمكين موظفي الخدمات العامة ووكالات الإغاثة الإنسانية من توزيع المواد المطلوبة بإلحاح على المحتاجين».
(يو.بي.أي)