اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدن الضفة الغربية، وأسرت عددا من الفلسطينيين، فيما واصلت المقاومة الفلسطينية ضرب المستعمرات الجنوبية وقصفت مستعمرة «سديروت» مخلفة أضرارا متوسطة، اعترفت بها إسرائيل.

واقتحم جنود الاحتلال الإسرائيلي قرية تل جنوب مدينة نابلس بالضفة، وأسرت عددا من الفلسطينيين عرف منهم نور غنام (25 عاماً)، وذكرت مصادر فلسطينية ان قوات الاحتلال اقتحمت القرية مدعومة بأربع آليات عسكرية وحاصرت منزل غنام عبدالقادر عصيدة واعتقلت نجله نور بعد مداهمة المنزل والعبث بمحتوياته. كما اقتحمت قوات الاحتلال أمس بلدتي زيتا وصيدا شمال طولكرم بالضفة الغربية وسط إطلاق نار كثيف ما آثار حالة من الرعب والخوف بين أهالي البلدتين.

وفي سياق المقاومة الفلسطينية أصيبت إسرائيلية بحالة هلع، ولحقت أضرار بمنزلين بعد سقوط قذائف صاروخية في مستعمرة «سديروت» تبنت إطلاقها «سرايا القدس»، الذراع المسلح لحركة «الجهاد الإسلامي». وقال ناطق باسم الجيش الإسرائيلي «سقطت في سديروت قذيفة تم إطلاقها من قطاع غزة ما أدى إلى إصابة امرأة بهلع وإلحاق أضرار بمنزلين وسيارتين في المدينة».

وتبنت «سرايا القدس» في بيان لها الهجوم وقالت «ان هذه العملية تأتي في إطار الردود الأولية على سياسة الاجتياحات والاعتقالات التي يمارسها الاحتلال بحق أبناء شعبنا الفلسطيني، والتي كان آخرها اعتقال أحد أعضاء حركة الجهاد الإسلامي في نابلس».

وفي عملية منفصلة، أكدت «كتائب شهداء الأقصى ـ مجموعات أيمن جودة» عن قصف مماثل لتجمع كفار عزة الاستعماري من دون الإبلاغ عن سقوط إصابات أو أضرار. وقالت في بيان «ان مجموعة من سرايا القدس تمكنت من قصف المستوطنة بصاروخ قدس متوسط المدى موضحة ان المجموعة عادت إلى قواعدها بسلام في حين اعترف العدو بسقوط الصاروخ».

وأكدت سرايا القدس أن هذه العملية تأتي في إطار الردود الأولية على سياسة الاجتياحات والاعتقالات التي يمارسها الاحتلال الصهيوني بحق أبناء الشعب الفلسطيني التي كان آخرها اعتقال احد أعضاء حركة الجهاد الإسلامي في نابلس.

غزة ـ ماهر إبراهيم