دعت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أمس، من باريس، المجتمع الدولي إلى توجيه «رسالة قوية جداً» إلى سوريا لتحذيرها من أن استمرار تدخلاتها في لبنان «لن يتم التساهل معه».ورداً على سؤال حول فشل جهود الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى لإعادة إحياء الحوار بين اللبنانيين، نددت رايس بمناورات «الترهيب» التي تمارسها سوريا في لبنان، مذكرة بالقرارين 1559 و1701 الصادرين عن مجلس الأمن الدولي اللذين يدعوان إلى وقف التدخلات الخارجية في الشؤون اللبنانية.

وقالت للصحافيين الذين رافقوها على متن الطائرة التي أقلتها إلى باريس للمشاركة في مؤتمر دولي حول دارفور ينعقد اليوم، قبل أن تلتقي غداً في العاصمة الفرنسية رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة، «يجب توجيه رسالة قوية جداً إلى سوريا مفادها أن هذا الأمر لن يتم التساهل معه». وأضافت «على كل الذين يتكلمون مع سوريا أن يوجهوا إليها هذه الرسالة القوية جداً».

وكانت رايس التقت الشهر الماضي نظيرها السوري وليد المعلم في شرم الشيخ بمصر، في أول لقاء من نوعه منذ اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري مطلع 2005، والذي تتهم واشنطن النظام السوري بالضلوع فيه. وحول احتمال لقائها مجددا نظيرها السوري قالت رايس «هذا الأمر غير مقرر حتى الساعة».