قالت مصادر حكومية يمنية ل«البيان» إن المسلحين من أتباع الحوثي بدأوا بتسليم أسلحتهم إلى اللجنة المكلفة بتثبيت وقف إطلاق النار وان آخرين يستعدون للنزول من الجبال التزاما ببنود اتفاق المصلحة الذي وقع برعاية قطرية.

وأعلنت اللجنة المكلفة بتثبيت وقف إطلاق النار تشكيل عدد من اللجان الفرعية التي ستقوم مراقبة تطبيق وقف إطلاق النار وتنفيذ بنود الاتفاقية المبرم بين السلطات والمتمردين من أتباع الحوثي، وقد استقبلت عدد من المتمردين الحوثيين الذين قاموا بتسليم أسلحتهم وفق الاتفاقية المبرمة خلال الأسبوعين الماضيين والتي تقضي بإنهاء العنف في صعدة.

وحددت مهام هذه اللجان في استقبال العناصر المسلحة من المتمردين، واستلام الأسلحة المتوسطة وذخائرها منهم حسب الكشوفات المرفقة وكذا استلام المعدات والسيارات التي تم السطو عليها من القوات النظامية وحسب الكشوفات المرفقة. كما ستتولى اللجان الفرعية التأكد من وصول العناصر التي تم العفو عنها إلى منازلهم وقراهم. وكذا استلام المختطفين من أفراد الجيش والأمن والمواطنين، وتسهيل مهمة بسط نفوذ الدولة والتمركز في أي مكان تريد التواجد فيه.

إلى ذلك، قالت مصادر محلية إن اشتباكات اندلعت بين مسلحين قبليين يساندون القوات الحكومية وآخرين كانوا يناصرون الحوثيين في منطقة تقع إلى الشرق من مدينة صعدة، وأن اشتباكات متقطعة حدثت في مديرية قطابر ومنبه بين أتباع الحوثي وأتباع الشيخ أحمد دهباش الذي قتل الأسبوع الماضي بانفجار لغم ارضي يتهم أتباع الحوثي بزرعه، ولحسن الحظ لم تسفر عن سقوط قتلى وجرحى.

وبالمقابل، لقي ثلاثة من المواطنين المتطوعين إلى جانب قوات الجيش مصرعهم بعد مهاجمتهم من قبل مسلح مجهول، وأفادت صحيفة «الأيام» نقلا عن مصادر أمنية «انه في تمام الساعة الحادية عشرة ليل أول من أمس قام مسلّح بمهاجمة مجموعة من المتطوعين بينما كانوا يسيرون في شارع السلام بمدينة صعدة فتمكن من قتل ثلاثة منهم.

كما أصيب رجل وامرأة كانا في مكان الحادث»، وأضافت «إن المهاجم تمكن من الفرار في سيارة من نوع هيلوكس كانت تنتظره على بعد عدة أمتار من مكان الحادث»، ولم تعرف بعد دوافع القتل إلا أن بعض المواطنين أفادوا بأن واقعة القتل قد تعود إلى ثارات قبلية.