مدد الاتحاد الافريقي مهمة قوة السلام التي ينشرها في دارفور في غرب السودان لستة اشهر اضافية، واقر خطة نشر القوة المختلطة او الهجين التي تشكل بالاشتراك مع الامم المتحدة للحلول مكان القوة الافريقية. فيما اعلنت الصين انها سترسل أكثر من 200 جندي الى اقليم دارفور .
وقال مفوض السلم والامن في الاتحاد سعيد جنيت في ختام اجتماع لمجلس السلم والامن في المنظمة الافريقية «ان الاتحاد الافريقي قرر تمديد مهمة قوة الاتحاد الافريقي في السودان لفترة لا تزيد على ستة اشهر حتى 31 ديسمبر 2007»، واضاف ان مجلس السلم والامن دعا الى ضرورة نشر قوة مشتركة بين الاتحاد الافريقي والامم المتحدة في اسرع وقت ممكن.
وقال المسؤول الافريقي ان «مجلس السلم والامن طلب كذلك من مجلس الامن الدولي اقرار نشر هذه القوة المختلطة التي ستمولها الامم المتحدة بشكل عاجل»، معربا عن الامل في ان تنشر قبل نهاية مهمة القوة الافريقية. ودعا جنيت الدول الاعضاء في الاتحاد الافريقي الى تقديم قوات لكي تضم القوة المختلطة عددا اكبر من الجنود الافارقة.
وبشأن تفويض القوة المختلطة شدد على انه يركز أكثر على حماية المدنيين والنازحين. وقال في هذا الخصوص« أردنا مهمة صلبة يمكنها ان تتولى دور حفظ السلام والحماية بشكل افضل». من جهته، اوضح رئيس الوفد السوداني الى الاجتماع محيي الدين سليم ان بلاده وافقت على العملية برمتها، مشيرا الى ان «الكرة باتت الان في ملعب الاتحاد الافريقي والامم المتحدة». لكنه اكد ان القوة المختلطة ليست هدفا بحد ذاتها بل هي أداة لتحقيق السلام في دارفور ولإقامة حوار سياسي.
الى ذلك، قال مبعوث صيني خاص في الخرطوم «ان الصين سترسل اكثر من 200 جندي الى اقليم دارفور السوداني لمساعدة قوة حفظ سلام مشتركة بين الاتحاد الافريقي والامم المتحدة. وقال ليو جويجين للصحفيين في الخرطوم حيث التقى امس مع الرئيس عمر حسن البشير و نائب وزير الخارجية السوداني علي كارتي ان«الحكومة تعتزم ارسال 275 جنديا من سلاح المهندسين لدعم المرحلة الثانية من خطة الامين العام السابق للامم المتحدة كوفي عنان ..برنامج الدعم الثقيل».
ووضع عنان خطة دعت الى برنامج دعم من قبل الامم المتحدة على ثلاث مراحل لبعثة الاتحاد الافريقي التي تواجه صعوبات في دارفور، وقبل السودان اول مرحلتين من الخطة وتخلى في وقت سابق من الشهر الجاري عن اعتراضه على المرحلة الثالثة التي تتضمن نشر قوة مشتركة من الاتحاد الافريقي والامم المتحدة تضم اكثر من 20 الف جندي وشرطي.
موسى يشارك في مؤتمر باريس بشأن دارفور
يصل الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى إلى باريس اليوم للمشاركة فى اجتماع مجموعة الاتصال الدولية حول السودان غدا .
وأكد الناطق الرسمى باسم الامين العام للجامعة العربية المستشار علاء رشدى فى تصريحات له أمس أن الجامعة سوف تعمل خلال الاجتماع على دفع الجهود المبذولة للتقدم فى المسار السياسى لاتفاق أبوجا وذلك بعد موافقة حكومة السودان على نشر قوات الهجين فى إقليم دارفور. وقال رشدى إن الاجتماع - الذى يعقد بناء على مبادرة فرنسية - سيحضره عدد من وزراء خارجية الدول المعنية والمنظمات الدولية والاقليمية والممثلين الشخصيين حول السودان