أعلنت مصادر حكومية امس ان وزير النفط الشيخ علي الجراح الصباح فضل صعود منصة الاستجواب غدا في جلسة علنية ليدافع عن موقفه امام النواب وانه سيفاجئهم بمعطيات جديدة تحول دون طرح الثقة بالوزير ، الا ان التكتل الشعبي وكتلة العمل الوطني المشاركين في الاستجواب ، اعلنا تمسكهما التام بطرح الثقة من الوزير، لكن رئيس الوزراء الكويتي الشيخ ناصر المحمد واصل الاتصال بهما خلال الأيام الماضية للوصول معهما الى صيغة توفيقية.
وقرر وزير النفط الكويتي مواجهة النواب في جلسة الغد المخصصة للرد على اسجواب النواب حيث اجرى امس«بروفة» استعدادا لكسب معركته امام النواب حيث كشفت مصادر في الحكومة انه يحضر المفاجأة خلال الاستجواب بكشفه عن معطيات جدية جول قضية شركة ناقلات النفط الكويتية تحول دون طرح الثقة به، الا ان النواب قللوا من ذلك، بتأكيد ان« الحكومة لاتملك اي مفاجأة وانها تريد ان تناور ولكنها لا تعرف كيف تناور».
وكشفت مصادر برلمانية ان النواب سيقدمون طلب طرح الثقة بالوزير رغم كل الوعود الحكومية بتدوير الوزير مما يشكل عقبة ومشكلة تواجه الحكومة في المرحلة المقبلة الا ان بعض النواب الموالين للحكومة يتهمون بعض الوزراء في هذة الحكومة« بعد التضامن مع زميلهم ولايقدمون له اي مساعدة او يقومون بعمل اي لوبي بل انهم جالسون في مكاتبهم تاركين الهم والمشكلة على رئيس الوزراء».
وانشغل رئيس الوزراء الكويتي الشيخ ناصر المحمد خلال الايام الماضية بالاتصال بالنواب للوصول معهم الى صيغة توفيقية ومنها عدم المشاركة في طرح الثقة بالوزير على ان يتم تدوير في التعديل الوزاري المقبل بعد اجازة الصيف كما ذكر النواب، الا ان التيار الديني السلفي يريد ضمانات من رئيس الوزراء في اقصاء وابعاد وزير الأوقاف الدكتور المعتوق من التشكيل الوزاري حتى اتهموا« وزير الاوقاف بأنه صوفي النزعة وابعد التيار الديني السلفي من المناصب في وزارة الأوقاف» . وقال النواب في كتلة العمل الشعبي ان النائب مسلم البراك استعد لأكبر معركة في الاستجواب الذي يناقش غدا لأن القضية مرتبطة باختلاسات شركة الناقلات النفطية.
الكويت ـ حسين عبدالرحمن