تعقد المحكمة الجنائية العليا العراقية المختصة بمحاكمة عدد من مسؤولي النظام السابق بقضية الانفال جلسة اليوم . ومن المقرر أن يتم النطق بالحكم على المتهمين الستة في القضية بعد أن تم تأجيل النطق في الجلسة السابقة إلى اليوم.
وقال رئيس المحكمة الجنائية العليا عارف شاهين للوكالة الوطنية العراقية للانباء«نين» «إن تأجيل النطق بالحكم على متهمي الانفال إلى يوم الرابع والعشرين جاء لاستكمال أوراق القضية ولتكون القضية مكتملة من جميع الجوانب». وأكد رئيس هيئة الادعاء العام في المحكمة الجنائية العليا جعفر الموسوي للوكالة في وقت سابق « إن الاحكام على المتهمين ستكون متباينة من متهم إلى آخر».
ويواجه المتهمون الستة وبينهم علي حسن المجيد المعروف باسم «علي الكيماوي» ابن عم الرئيس العراقي السابق صدام حسين تهمة قتل حوالي 182 الف كردي في ثمانينات القرن الماضي بحملات الانفال باستخدام الأسلحة الكيماوية على ثماني مراحل وشملت مناطق اقليم كردستان العراق.
كما يحاكم في القضية طاهر توفيق العاني الذي كان محافظ الموصل خلال حملة الانفال وسلطان هاشم احمد الطائي وزير الدفاع السابق ، و حسين رشيد التكريتي عضو القيادة العامة للقوات المسلحة والمقرب من صدام حسين وفرحان مطلك الجبوري مدير الاستخبارات العسكرية في المناطق الشرقية وصابر عبد العزيز الدوري محافظ كربلاء السابق.
وكانت هيئة الادعاء العام طالبت بإعدام جميع المتهمين باستثناء طاهر توفيق العاني لعدم كفاية الأدلة ضده ، فيما تلت مناشدة لأهالي كربلاء التي يطالبون فيها بتخفيف الحكم عن صابر الذي عمل محافظا فيها . وبدأت جلسات المحاكمة في هذه القضية في 21اغسطس 2006. وطالبت هيئة الدفاع عن المتهمين من جانبها بتبرئة جميع المتهمين ودعا رئيس فريق الدفاع المحامي خليل الدليمي في رسالة موجهة إلى أمين عام الامم المتحدة بان كي مون التدخل لمنع إعدام المتهمين في القضية
بغداد ـ «البيان»: