أكد الرئيس اليمني علي عبدالله صالح، على ان الحوار كفيل بإزالة أسباب العنف والتطرف، مطالباً ان يلتزم به الجميع من أجل التوصل إلى القواسم الوطنية المشتركة، فيما تستجوب وزارة الدفاع اليمينة، رئيس تحرير صحيفة حول ارتباطه المفترض بحركة التمرد، وذلك في اطار خلية اعتقل افرادها ويشتبه في انهم كانوا يخططون لهجمات على منشآت حيوية في اليمن.
وفي لقاء جمعه مع احزاب المعارضة الرئيسية، وهي المؤتمر الشعبي العام (الحزب الحاكم) والتجمع اليمني للإصلاح والحزب الاشتراكي والتنظيم الوحدوي الناصري وحزب البعث العربي الاشتراكي، قال انه مهما كانت التباينات في الرؤى فإن الحوار كفيل بتقريب وجهات النظر وخلق رؤى وطنية موحدة إزاء القضايا والتحديات التي تهم الوطن الذي هو ملك الجميع وأن المعارضة هي رديف للسلطة .
على صعيد متصل، أورد موقع الكتروني رسمي ان وزارة الدفاع اليمينة تستجوب صحافيا يمنيا حول ارتباطه المفترض بحركة التمرد، وذلك في اطار خلية اعتقل افرادها اخيرا ويشتبه في انهم كانوا يخططون لهجمات على منشآت حيوية في اليمن.
وذكر موقع «المؤتمر نت» الناطق باسم الحزب الحاكم،ان النيابة الجزائية المتخصصة استدعت عبدالكريم الخيواني رئيس تحرير اسبوعية «الشورى» الناطقة باسم حزب اتحاد القوى الشعبية للتحقيق معه على خلفية علاقته بخلية صنعاء الارهابية الثالثة التابعة للحوثي.
وكان وزير الداخلية اليمني رشاد محمد العليمي اعلن الاربعاء الفائت امام البرلمان احالة 15 متمردا مفترضا على القضاء. واضاف الموقع ان الخلية كانت تستهدف ضرب وتفجير بعض المنشآت الحيوية في العاصمة صنعاء وتفجير السيارات والناقلات العسكرية المحملة بالجنود ووضع السموم في خزانات المياه والمطابخ التابعة للمعسكرات والوحدات العسكرية والأمنية في العاصمة.