نفى نائب الرئيس السوري فاروق الشرع أمس، أن تكون سوريا أجرت مفاوضات سرية مع إسرائيل، مؤكداً على أن ذلك «غير صحيح»، ومشدداً بأن إسرائيل والولايات المتحدة لا تريدان السلام مع سوريا، مع تهوينه لاحتمالات السلام مع الدولة العبرية.
وقال الشرع للصحافيين في مكتبه بالعاصمة السورية، إن سوريا «غير متفائلة وأن الرئيس الأميركي لا يريد سلاماً بين إسرائيل وسوريا»، معلقاً على سؤال عن مفاوضات سرية بين سوريا وإسرائيل بالقول «لا مصلحة لنا في ذلك، باعتبار أن الاتصالات السرية هدفها فقط التنازل وسوريا غير مستعدة للتنازل.
وهي أجرت مفاوضات مع إسرائيل لمدة عشر سنوات وهناك بعض السوريين يتطوعون بدون تكليف ولا يعبرون عن موقف سوريا». وفي سياق آخر، أكد الشرع أن سوريا لن تغلق حدودها مع لبنان إلا إذا وصلت الأمور إلى «حالة يستحيل فيها إصلاح العلاقات» بين البلدين.
وقال في مؤتمر صحافي «إن إغلاق الحدود مع لبنان خطوة كبيرة» وأن ذلك «لن يتم إلا في حالة يستحيل فيها إصلاح العلاقات السورية اللبنانية». وتابع «لا يمكن لأي حفنة من السياسيين أن يقودوا سوريا إلى إغلاق الحدود أو نشوب نزاع مسلح بين البلدين». وشدد على أن «لدينا حلفاء في لبنان هم أكثر قوة من الطرف الآخر، لكننا نشجع على الوفاق اللبناني».