أكد الزعيم الليبي معمر القذافي، على انه لا سبيل لإفريقيا في هذا الوقت بالذات إلا بقيام حكومة الاتحاد الافريقي، وقال ان من يفكر في عدم أو تأخير قيام حكومة الاتحاد الافريقي هو ذات عقلية مرضية ورجعي ويخاف على كرسيه فقط وقصير الرؤى وعديم المسؤولية ولابد من فضح هؤلاء قبل الذهاب الى القمة الافريقية في اكرا أول يوليو المقبل.
واشار القذافي الى أن الحكومة الافريقية ستكون ممثلة فى وزارة مسؤولة عن السياسة الخارجية ووزارة للدفاع واخرى عن التجارة الخارجية، ووزارة للاتصالات والمواصلات. جاءت تصريحاته في طرابلس خلال منتدى فعاليات المجتمع الأفريقي للتحاور بشأن إمكانيات قيام الحكومة الاتحادية الأفريقية الذى يستمر يومين بحضور العديد من الرؤساء الأفارقة السابقين والوزراء ورؤساء البرلمانات ورؤساء الكتل البرلمانية في أفريقيا.
إلى جانب العديد من قيادات الاتحادات والروابط المهنية والكتاب والمفكرين وأعضاء المجتمع المدني والناشرين والناشطين الحقوقيين والقيادات النسائية والشبابية في ربوع القارة الإفريقية. وكشف القذافى عن ان هناك مخططا يطوق قيام الحكومة الاتحادية .
وان هناك من ينادى بضرورة تقوية المفوضية العامة للاتحاد الافريقي وبضرورة تقوية الاقاليم الجغرافية فى القارة قبل قيام الحكومة الافريقية، «مشيرا الى اننا سنظل نضيع فى الوقت مثلما اضعنا 40 سنة منذ قيام منظمة الوحدة الافريقية» .
وحذر من ضياع الفرصة والوقت،وقال «نحن فى حاجة ماسة الى قيام حكومة الوحدة الافريقية لمواجهة التحديات امام التكتلات الكبرى سواء من ناحية المواجهة او التعاون مع اوربا او اميركا». ين شؤون الاتحاد الافريقى فى الخارجية الليبية الدكتور علي التريكى على عروبة ليبيا.
وقال ان انشغال ليبيا بالوحدة وتوجهها ليس بديلا عن العمل العربى المشترك، لكن الوحدة الافريقية هى عمل استراتيجي جغرافى بحت من اجل مصالح الشعوب الافريقية وعلى رأسها الشعب الليبى وهذا لايعنى ان ليبيا أدارت ظهرها للعرب والعملان لايوجد تناقض بينهما.
طرابلس ـ سعيد فرحات