كشف قائد تنظيم «جيش الاسلام»، احدى المجموعات الثلاث التي اسرت الجندي الاسرائيلي جلعاد شليت، عن ان مجموعته حاولت اغتيال القيادي في حركة فتح محمد دحلان بالتنسيق مع حركة حماس خمس مرات من دون جدوى.
وفي بيان صحافي وجهه الى «ابناء حماس المضللين من قياداتهم» قال ممتاز دغمش «اسألوا قيادتكم (...) عن المرات الخمس التي حاولنا فيها معا (في اشارة الى حماس) اغتيال محمد دحلان (النائب في المجلس التشريعي عن حركة فتح) وان ابوا الانكار». واضاف «سافضح اسمائهم والخطط التي وضعناها لاغتياله (دحلان) وكلها فشلت في ذلك. لم يكن الأمر توفيقاً من الله لان النوايا لم تكن خالصة لله بل نوايا حزبية».
وتابع دغمش ان «ما يثار على ألسنة الكذابين من انني تابع لدحلان محض كذب وافتراء وأنا منه بريء وهم يعلمون ذلك (في اشارة لحماس) وعندهم ادلة وبراهين ما يثبت اني بريء من دحلان وقومه، حصلوا عليها من مقار الوقائي والمخابرات البائدة».
ويحتجز «جيش الاسلام» أيضا مراسل هيئة الاذاعة البريطانية في غزة الان جونستون، وجددت الاول من أمس التهديد بقتله مالم لم يتم الافراج عن الاسلامي البارز أبو قتادة المحتجز في بريطانيا. وقال الناطق باسم مجموعة الخاطفين عبر موقع المنظمة (سايت انتليجنس غروب) بحسب النص الانكليزي لفحوى الشريط «اذا لم يستجيبوا (البريطانيون) لمطلبنا، فلن يكون هناك مخرج للاسير.
واذا تفاقمت الامور، سنلجأ الى الله لنرى ما سوف نفعله مع هذا المراسل حتى ولو اقتضى الامر قتله». واضاف الناطق الذي كان يقرأ خطابا موجها الى كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس امام ميكروفون قناة «الجزيرة» الفضائية القطرية وقد احاط به ثلاثة مقاتلين ملثمين «لا تكونوا سبب زرع الفتنة بيننا لا يعرف نتائجها الا الله. ان اسلحتنا موجهة فقط الى صدور اليهود والصليبيين وحلفائهما».
وكانت حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة قالت الثلاثاء لل«بي بي سي» انها امهلت حتى الاثنين المجموعة الفلسطينية التي تحتجز الصحافي البريطاني آلان جونستون لاطلاق سراحه، وذلك في تصريح بثه القسم العربي في الاذاعة البريطانية.