أعرب أحمد يوسف المستشار السياسي لرئيس الوزراء المقال إسماعيل هنية عن أمله أن تفرج إسرائيل عن الأسير النائب عن حركة فتح مروان البرغوثي «لأن الوطن و(حركة) فتح والوحدة الوطنية بحاجة له »، فيما شرح خطة «حماس» لإدارة قطاع غزة، وأبرز بنودها جمع أسلحة «فتح»، وإنزال رايات «حماس» عن المؤسسات الأمنية.
وقال يوسف في حديث لوكالة الأنباء الوطنية المستقلة «معاً» إن مروان قائد مهم ومناضل طاهر ورمز وطني مطلوب بشدة في هذه المرحلة الصعبة التي يعيشها الوطن. وأوضح يوسف آفاق الصورة التي ترسمها حركة حماس لمستقبل قطاع غزة على النحو التالي :
أولا: الشرطة:
إن الشرطة تضبط الأمن في القطاع وأصبح يكفي وجود عدة رجال من شرطة السير لتنظيم عمل مدينة كاملة ولم يعد هناك أي مشاكل تمنع الشرطة من أداء مهامها وتنظيم إدارتها.
ثانياً: علم فلسطين:
هناك قرار برفع عمل فلسطين فوق جميع المؤسسات وإنزال الرايات الأخرى.
ثالثاً: العائلات:
هناك مصالحات واسعة وغير معقدة لفك عقد الدم والاقتتال بين العائلات ونشر التسامح بدل الانتقام.
رابعاً : العفو العام:
صدر عفو عام من جانب حماس وجرى مسامحة علنية لضباط في أجهزة الأمن (كانت حماس تتهمهم بالقتل) وأكد يوسف أن العفو جرى تنفيذه.
خامساً: الصحافة:
قال المستشار يوسف إن بإمكان موظفي هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطيني العودة إلى عملهم. وحين سؤاله عن المديرين والمسؤولين الإعلاميين في السلطة إذا كانوا يستطيعون العودة إلى نشاطاتهم قال انه لا يعرف بالضبط.
سادساً: السلاح:
لدى سؤاله عن سبب قيام «حماس» بجمع سلاح «فتح»، قال «إننا نجمع السلاح غير الشرعي». وردا على سؤال إذا كان سلاح فتح شرعيا أو غير شرعي رد قائلا «السلاح يبقى مع الأجهزة الأمنية فقط وسلاح الحكومة يجب أن يعود للحكومة».