فرض مقاتلو حركة «طالبان» سيطرتهم على منطقة كاملة في إقليم قندهار جنوب أفغانستان، فيما قررت الحركة، بحسب تقارير إعلامية، إرسال انتحاريين إلى أوروبا والولايات المتحدة. وقال قائد شرطة قندهار عصمت الله على زاي إن قوات الأمن الأفغانية انسحبت من منطقة ميانشين بهدف حماية المدنيين، بعد معارك ضارية أسفرت عن مقتل نحو 150 شخصاً.

على صعيد آخر، ذكرت شبكة «إيه.بي.سي» الأميركية أن حركة طالبان الأفغانية أعلنت عن خطط لشن هجمات انتحارية في أوروبا وأميركا الشمالية. وذكر تقرير الشبكة أن طالبان هددت من خلال شريط فيديو بشن هجمات انتحارية في ألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة وكندا. ويظهر التصوير مشاهد الاحتفال بانتهاء تدريب نحو 300 من المقاتلين من بينهم فرق خاصة بتنفيذ العمليات الانتحارية في أوروبا والولايات المتحدة.

في غضون ذلك، صرح قائد الشرطة في أقاليم رفح وبادغيس وهيرات الغربية الكولونيل رحمة الله صافي أن أكثر من 20 مسلحا عبروا الحدود من إيران إلى أفغانستان ودخلوا بلدة أفغانية.

«يونيسيف»: ربع الأطفال الأفغان يعملون

ذكر صندوق الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف»ان ربع الأطفال الأفغان الذين تتراوح اعمارهم بين سبع سنوات و14 عاما يعملون. وقالت مسؤولة الصندوق لشؤون أفغانستان نوريكو ايزومي، أنه بالمقارنة بين الذكور والإناث، فان البنات يعملون أكثر من الصبيان، وعدد الأطفال الذين يعملون في الأرياف اكبر من المدن. ولم تكشف تفاصيل عن طبيعة الأعمال التي يمارسها هؤلاء الأطفال. لكن بما ان ثمانين بالمئة من سكان أفغانستان يعتمدون على الزراعة للعيش، يعمل معظم هؤلاء الأطفال في هذا القطاع بينما يشتغل آخرون في صنع السجاد أو تصليح السيارات أو البناء.