في انتظار استقباله من قبل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي غداً، واصل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز زيارته لأسبانيا وهي أول زيارة لعاهل سعودي منذ 25 عاما، للتباحث في قضايا الشرق الأوسط.
وأعرب العاهل الأسباني الملك خوان كارلوس عن عميق أسفه للأوضاع المأساوية التي يشهدها الشرق الأوسط، كما أعلن رفضه التام لأن يتم تفسير المعتقدات الدينية والثقافية بشكل خاطئ بحيث تتسبب في زرع الكراهية وبث الشقاق. وخلال حفل العشاء الذي أقامه على شرف العاهل السعودي، شدد الملك خوان كارلوس على الدور الذي من الممكن أن تضطلع به أسبانيا في مناطق النزاع.
وتهدف زيارة خادم الحرمين إلى تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين وركزت على قضية الشرق الأوسط، والوضع المتردي في الأراضي الفلسطينية إلى جانب الوضع في العراق ولبنان. ومن المقرر أن يغادر الملك عبدالله مدريد اليوم لمواصلة جولته الأوروبية التي تشمل أيضاً فرنسا وبولندا.
وأعلنت الرئاسة الفرنسية أمس ان الرئيس نيكولا ساركوزي سيستقبل العاهل السعودي غداالخميس في قصر الاليزية. وقال الناطق باسم الاليزية دافيد مارتينون ان ساركوزي سيبدي عزمه على تعزيز العلاقة الاستراتيجية التي أقيمت بين فرنسا والسعودية في 1996 فضلاً عن التنسيق السياسي بشأن المسائل الاقليمية. وأضاف ان السعودية تلعب دوراً يشجع الاستقرار والاعتدال في النزاعات التي تطال العالم العربي منذ عدة سنوات.