أكدت الإدارة الأميركية على أن احتمال فرض عقوبات على السودان يبقى قائما، طالما أن الخرطوم لم تسمح عمليا بنشر قوة مختلطة بين الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في إقليم دارفور، فيما اتهم زعيم حزب المؤتمر الشعبي السوداني المعارض حسن الترابي حكومة بلاده بالتعاون مع مخابرات أجنبية ضد اتحاد المحاكم الإسلامية في الصومال والمقاومة العراقية.
وأعلنت مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون الإفريقية جندايي فرايزر أن احتمال فرض عقوبات على السودان يبقى قائما طالما أن الخرطوم لم تسمح عمليا بنشر قوة مختلطة بين الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في إقليم دارفور. وقالت في بريتوريا «حتى صدور أعمال تجاه دارفور، فان احتمال فرض عقوبات جديدة يبقى قائما». وأضافت أن التهديد بفرض عقوبات من قبل الولايات المتحدة لا يتوقف على وعود الرئيس السوداني ولكن على أفعاله.
في موازاة ذلك، اتهم زعيم حزب المؤتمر الشعبي السوداني المعارض حسن الترابي حكومة بلاده بالتعاون مع مخابرات أجنبية ضد اتحاد المحاكم الإسلامية في الصومال والمقاومة العراقية، وشبه ما يحدث في بلاده بما يجري في فلسطين. وانتقد الترابي في مؤتمر صحافي في الخرطوم، منع السلطات الأمنية عقد مؤتمر لحزبه في ولاية البحر الأحمر شرقي البلاد، متهماً جهات عليا، لم يسمها في الحكومة بالوقوف وراء ذلك. واعتبر ما يجري في السودان لا يقل عما تشهده فلسطين من تدهور، وقال إن اليد العليا التي تحرك هذا العمل في العالم كله معلومة في إشارة إلى الولايات المتحدة.
وقال إن حالة الطوارئ المفروضة في الأراضي الفلسطينية المحتلة وما أعقبها من حل للحكومة وما يتبعها من تقسيم للأراضي الفلسطينية يشابه سيناريو تجزئة السودان إلى أربعة أجزاء، قال إن إسرائيل ترعاها وتحاول دولة مجاورة -لم يسمها- أن يكون لها نصيب مع إسرائيل إن رضيت.