حقق حزب الرئيس الفرنسي «اليميني» نيكولا ساركوزي الأغلبية في جولة الإعادة للانتخابات البرلمانية التي جرت أول من أمس، ولكنها أغلبية أقل مما كان يأمل ومما توقعته استطلاعات الرأي.

وقد فاز الحزب ـ الاتحاد من اجل حركة شعبية ـ بالغالبية المطلقة في الجمعية الوطنية (318 مقعدا من أصل 577) انما بدون ان يسجل «الموجة الزرقاء» التي توقعتها استطلاعات الرأي. وحصل الوسط بزعامة فرانسوا بايرو على ثلاثة مقاعد فقط، بينما حصل الوسط المنشق عليه والمؤيد لساركوزي على 22 مقعداً وأحزاب يمينية صغيرة أخرى على عشرة أصوات.

كما حصل الحزب الاشتراكي على 185 صوتاً بزيادة 36 مقعداً عن الجمعية الوطنية المنتهية وهو ما يعد تقدما نسبيا له بعد أن كانت التوقعات قد رشحته للحصول على حوالي مئة مقعد فقط، فيما حصل الحزب الشيوعي على 15 مقعداً مقابل 22 مقعداً في الجمعية السابقة.

وقدم رئيس الوزراء الفرنسي فرنسوا فيون أمس استقالة الحكومة إلى الرئيس ساركوزي الذي كلفه تشكيل حكومة جديدة. وهزم المسؤول الثاني في الحكومة المستقيلة الان جوبيه الذي عين على رأس وزارة البيئة في منطقة بوردوولن يعين بالتالي في الحكومة الجديدة. وأهم ما يميز نتائج الانتخابات، ان 107 نساء قد انتخبن،ويعتبر هذا الرقم قياسيا في فرنسا، في مقابل 76 فقط في البرلمان المنتهية ولايته.