هز انفجار قوي العاصمة الصومالية مقديشو أمس، قرب مكان عقد مؤتمر للمصالحة الوطنية يبدأ أعماله الشهر القادم. وأعلنت مصادر متطابقة أن شخصين على الأقل قتلا وجرح ثلاثة جنود صوماليين في مقديشو بانفجار قنبلة عند مرور قافلة تابعة للجيش الحكومي الصومالي.
وانفجرت القنبلة قرب المكان الذي يفترض ان يعقد فيه اعتبارا من 15 يوليو مؤتمر المصالحة الوطنية. وقال الناطق باسم الحكومة عبدالله محيي الدين ان «قنبلة موضوعة على حافة الطريق (...) ادت إلى مقتل عدة أشخاص وجرح ثلاثة جنود حكوميين»، موضحا ان «هدفها كان قافلة للجيش الحكومي».
وقال عبد الفتاح إبراهيم عمر نائب رئيس بلدية مقديشو والمسؤول عن الأمن هناك ان مهاجما مجهولا فجر لغما ارضيا بجهاز تحكم عن بعد أثناء مرور سيارات حكومية. وأضاف «كان يستهدف مسؤولي الحكومة الصومالية والقوات التي تمر في هذا الطريق عادة».
وأعلن عمر عن القبض على خمسة من المشتبه بهم ونفى تقارير سابقة أفادت بإصابة رجلي شرطة. وأكد احد سكان الحي، جهاد معلم، لوكالة فرانس برس انه شاهد جثتي مدنيين في مكان الانفجار الذي طوقته القوات الحكومية.
وقال «رأيت جثتي مدنيين وثلاثة جنود حكوميين جرحى. انها قنبلة مزروعة على حافة الطريقة انفجرت عند مرور آليات حكومية في المنطقة». وأوضح مختار محمد الذي يقيم في الحي نفسه «وقع انفجار قوي (..) وشاهدت ثلاثة جرحى يرتدون بزات عسكرية».