واصل الناخبون الفرنسيون امس، في إظهار اهتمام متوسط فقط بالانتخابات البرلمانية هذا العام حيث تشير الارقام الاولية إلى انخفاض الاقبال على الجولة الثانية من الانتخابات التشريعية الفرنسية وبلغ معدل الاقبال عند الظهيرة نسبة 9ر22%، فيما يتوقع ان يحصل الاتحاد من اجل حركة شعبية اليميني على الأكثرية المطلقة أمام الاشتراكيين.
والمفاجأة في هذه الجولة تكمن في معرفة حجم فوز الاتحاد من اجل حركة شعبية، في حين يأمل الاشتراكيون في حدوث «صحوة» في صفوف الذين قاطعوا الانتخابات، وعند الظهر لم تتجاوز نسبة المشاركة 9 ,22% اي اكثر بقليل من تلك المسجلة ظهرا خلال الجولة الاولى 6, 22%.
وتشير استطلاعات الرأي الى ان الاتحاد من اجل حركة شعبية سيحصل على 470 مقعدا من اصل 577 في الجمعية المقبلة التي ينتخب اعضاؤها لولاية من خمسة اعوام، مقابل ما بين تسعين و160 للاشتراكيين.وأفادت الاستطلاعات بأن دينامية الرئيس الجديد وانضمام شخصيات «منفتحة» الى الحكومة مثل وزير الخارجية برنار كوشنير كلها عوامل جذبت غالبية الناخبين الفرنسيين.
ويأمل الاشتراكيون في أن أي تزايد في معدل الاقبال امس من الناخبين في قواعدهم الانتخابية من أوساط الشبان والعمال سوف يحد من خسارتهم. ويأملون أيضا في أن انتقادهم الثابت لخطط الحكومة للنظر في رفع ضريبة القيمة المضافة بنسبة 5%، وهو اقتراح يعارضه كثير من الناخبين الفرنسيين سوف يخفف بعض الضغوط في صناديق الانتخاب.
ومن أبرز المرشحين في هذه الانتخابات الرجل الثاني في الحكومة ووزيرالبيئة الحالي آلان جوبيه ووزير المالية الاشتراكي السابق دومينيك شتراوس اللذان يخوضان معارك كبيرة كل في دائرته الانتخاب.