قال وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط أمس أن لجنة الوساطة الرباعية المعنية بالسلام في الشرق الأوسط قد ترجئ اجتماعاً كان من المقرر عقده في 26 يونيو الجاري حتى يتضح ما سيحدث في الأراضي الفلسطينية. وتعتزم اللجنة المؤلفة من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وروسيا الاجتماع في القاهرة لإجراء محادثات بشأن احتمالات السلام في الشرق الأوسط.

ومن المتوقع أن يحضر هذا الاجتماع أيضا زعماء إسرائيليون وفلسطينيون وعرب. لكن أبوالغيط قال إن التطورات في قطاع غزة الذي سيطرت عليه حركة حماس، تلقي بشكوك حول هذا الاجتماع. وقال إن هناك اتصالات تجري حاليا بين أعضاء الرباعي الدولي للبحث في مدى جدوى الاجتماع، وهل يحتاج الأمر للمضي في عقده أم يتم تأجيله لبعض الوقت، لحين تكشف التطورات. وأضاف أن مصر ترى عدم التعجل في عقد الاجتماع.

وعندما سئل عن السبب وراء سحب مصر لوفدها الأمني من قطاع غزة، قال أبوالغيط إن مصر ستتعامل مع مقر الشرعية الفلسطينية في رام الله بالضفة الغربية. لكنه أضاف أن مصر لا تعتزم وقف جهود الوساطة بين حماس وحركة فتح. وقال إن خروج المكتب المصري من غزة يعني أن الوضع هناك لا يمثل الشرعية الفلسطينية وأن مصر سوف تعاود جهودها في التوقيت المناسب.

وأضاف أن هناك ما يمثل أيضا أهمية الحرص على الحفاظ على الشرعية الفلسطينية وهو المطلب الرئيسي لمصر من هذا الاجتماع وكذلك رئاسة الرئيس محمود عباس تحديدا مع الحفاظ على السلطة الفلسطينية وكذلك وحدة الأراضي الفلسطينية.