أكد وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس ان عرض روسيا بالسماح لواشنطن باستخدام قاعدة رادار في أذربيجان ليس بديلا للخطط الأميركية بوضع عناصر لدرع صاروخي في بولندا والتشيك، بل بمثابة قدرة إضافية لمنع الهجمات الصاروخية من الشرق الأوسط، فيما تعتزم الحكومة التشيكية إعادة النظر في موقع محطة الرادار التي تسعى واشنطن نصبها بعد تزايد اعتراضات البلديات التشيكية على خطط الحكومة بهذا الشأن.

وصرح غيتس ان عرض روسيا بالسماح لواشنطن باستخدام محطة رادار في أذربيجان ليس بديلاً للخطط الأميركية بوضع عناصر لدرع صاروخي في أوروبا الشرقية (بولندا والتشيك). وقال إن الولايات المتحدة تعتبر اقتراح روسيا بالمشاركة في استخدام قاعدة رادار آذرية بمثابة قدرة إضافية لمنع الهجمات الصاروخية من الشرق الأوسط.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عرض على نظيره الأميركي جورج بوش خلال قمة الثمانية في ألمانيا قبل عدة أيام بأن تسمح روسيا لأميركا بالمشاركة في استخدام قاعدة الرادار في أذربيجان المجاورة لإيران مقابل التخلي عن خططها بشأن الدرع الصاروخي في أوروبا والذي تعتبره روسيا تهديدا لها وعودة لسباق التسلح.

وقال دبلوماسيون بحلف شمال الأطلسي «الناتو» على هامش اجتماعات الحلف ببروكسل، أن غيتس ابلغ وزراء الحلف ان محطة غابالا التي تملكها روسيا في أذربيجان ربما تكون مفيدة في رصد التهديدات الصاروخية، ولكنها لن توفر الحماية من الهجمات .

على صعيد آخر، تعتزم الحكومة التشيكية إعادة النظر في موقع محطة الرادار التي تسعى الولايات المتحدة نصبها ضمن الدرع الصاروخي الذي تحاول إقامته شرق أوروبا. يأتي ذلك بعد تزايد اعتراضات البلديات التشيكية على خطط الحكومة بهذا الشأن.

ورددت دوائر محيطة برئيس الوزراء التشيكي ميريك توبولانيك أمس بأن جمهورية التشيك لم تقدم للولايات المتحدة حتى الآن عروضا بشأن مواقع تدريب القوات الأميركية بمنطقة بومن التشيكية وذلك بعد تزايد رفض الأوساط الشعبية في التشيك للنوايا الأميركية بشأن محطة الرادار.

كما ذكرت تقارير أن التشيك تعتزم إبلاغ الولايات المتحدة بشروطها بشأن السماح لها بتنصيب هذه المحطة على أراضيها في يوليو المقبل وأن المفاوضات الخاصة بذلك ستستأنف في أغسطس.

(وكالات)