بحث وزير الخارجية السوري وليد المعلم الليلة قبل الماضية مع مايكل وليامز المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط وديدية بفيرنز المبعوث السويسري الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، كل على حدة، انتهاكات إسرائيل لقرارات الأمم المتحدة.
وقالت وكالة الأنباء السورية ان المعلم ووليامز بحثا «الأوضاع في المنطقة ولاسيما في الأراضي الفلسطينية المحتلة والممارسات الإسرائيلية وانتهاكاتها لقرارات الأمم المتحدة وسبل إعادة عملية السلام في المنطقة على أساس المبادرة العربية للسلام المستندة إلى قرارات الأمم المتحدة ومرجعية مدريد ومبدأ الأرض مقابل السلام».
كما تناول المعلم مع المبعوث السويسري «الأوضاع في المنطقة وسبل إعادة عملية السلام بما يضمن التوصل إلى تسوية شاملة للصراع العربي الإسرائيلي وفق مرجعية مدريد ومبدأ الأرض مقابل السلام».
وكان وليامز أكد خلال لقائه فيصل مقداد نائب وزير الخارجية «التزام الأمم المتحدة بالعمل لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة تنفيذا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة ولاسيما القرارين 242- 338 والتزام الأمم المتحدة بتفعيل دورها في مواجهة التطورات الخطيرة التي تشهدها المنطقة».
وأكد مقداد على «أهمية الدور المركزي الذي يتوجب على الأمم المتحدة الاضطلاع به من اجل تحقيق السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط». والتقى نائب الرئيس السوري فاروق الشرع ويليامز وبحثا معه مجمل قضايا التسوية السلمية للصراع العربي الإسرائيلي.
( اف ب)