كلف الرئيس الفلسطيني محمود عباس«أبومازن»، وزير المالية في حكومة الوحدة الوطنية المنحلة سلام فياض، بتشكيل حكومة إنفاذ الطوارئ التي صدر أمس قرار بتشكيلها، فيما أعلن رئيس الحكومة المقال إسماعيل هنيه رفضه لقرارات «أبو مازن»، وتمسك بحكومته، رغم إعلانه عن ان «حماس» لن تقيم دولة مستقلة في قطاع غزة.
وأعلن المستشار الإعلامي للرئيس الفلسطيني نبيل عمرو، عن ان أبومازن كلف سلام فياض بتشكيل حكومة الطوارئ التي ستتولى إنفاذ حال الطوارئ. وقال عمرو في تصريحات للصحافيين: «عباس كلف رسميا الدكتور سلام فياض برئاسة وزراء حكومة الطوارئ التي جرى الإعلان عنها لإنفاذ حالة الطوارئ في كافة الأراضي الفلسطينية وقد حظي بإجماع القيادة الفلسطينية وفصائل اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير».
وفي وقت سابق، أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني المقال إسماعيل هنية رفض قرار «أبو مازن» بتشكيل حكومة أخرى لإنفاذ حالة الطوارئ التي أعلنها في كافة الأراضي الفلسطينية. وفي رده على هذا القرار، وصف هنيه القرارات «بأنها متسرعة وغير مدروسة العواقب».
مؤكداً أن حكومة الوحدة سوف تمارس عملها ولن تتخلى عن مسؤولياتها. وأكد على ان حركة حماس لا تعتزم إعلان دولة في قطاع غزة. وشدد على ضرورة إنهاء كافة مظاهر الفلتان الأمني قائلاً سنفرض الأمن بالحسم والقانون داعيا الشرطة والقوة التنفيذية إلى فرض الأمن ابتداء من هذه اللحظة وحماية الممتلكات العامة والخاصة.
كما أكد ضرورة صياغة الأجهزة الأمنية من منطلق اختيار الكفاءة مؤكدا التزامه بكافة الاتفاقات الداخلية واتفاق مكة والقاهرة. ودعا هنية خاطفي الصحافي البريطاني الن جونستون إلى إطلاق سراحه فورا، مؤكداً على الشروع في حوار وطني شامل على أسس الحقوق والثوابت. كما أكد على الاستمرار في الامتحانات الثانوية العامة حسب البرامج المعدة لها.