استغلت قوات الاحتلال انشغال الفلسطينيين في اقتتالهم الداخلي لتشن حملة اعتقالات ودهم في محافظة قلقيلية في الضفة الغربية اسفر عنها استشهاد مقاوم وأسر 10 مطلوبين، فيما قصفت مدفعيتها منطقة رفح جنوب غزة ما أدى إلى استشهاد 4 أشخاص بينهم ثلاثة أطفال، في وقت ردت المقاومة بقصف مستعمرة سديروت جنوب فلسطين 1948 ومواقع عسكرية للاحتلال قرب القطاع.
وأفادت مصادر طبية بأن «أربعة فلسطينيين بينهم ثلاثة اطفال استشهدوا إثر اصابتهم بقذيفة دبابة أطلقها الجيش الإسرائيلي في رفح جنوب قطاع غزة. واصيب شخصان بجروح خطيرة في القصف الذي وقع قرب الحدود بين اسرائيل وقطاع غزة.
وقالت المصادر إن «الجيش الإسرائيلي اقتحم المدينة ودارت اشتباكات عنيفة في ساعات الصباح الأولى (أمس) مع مسلحين فلسطينيين في شرق وجنوب المدينة، ما أدى إلى استشهاد ياسين ياسين (24عاما)، وهو أحد نشطاء كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح، ويعمل أيضا في جهاز الأمن الوقائي، وإصابة آخر مجهول الهوية».
وأضافت المصادر أن «القوات الإسرائيلية منعت سيارات الإسعاف من الوصول إلى المنطقة القريبة من الكلية الإسلامية، كما اعتقلت صابر وعبد الفتاح وياسر السعو، وأمجد حنتش، ومحمد مصطفى ملحم، وهيثم وخالد حلوان، ونقلتهم إلى جهة مجهولة».
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن أن قوة إسرائيلية عاملة في مدينة قلقيلية رصدت الناشط الفلسطيني وأطلقت النار عليه.
على صعيد المقاومة الفلسطينية، أعلنت «ألوية الناصر صلاح الدين» الجناح العسكري ل«لجان المقاومة الشعبية» و«كتيبة الجهاد المقدس» مسؤوليتها عن قصف مستعمرة «سديروت» بأربعة صواريخ من طراز «ناصر3» وطراز «سبيل2» وتفجير عبوة جانبية برتل من الجنود الإسرائيليين داخل منطقة «ايرز الصناعية» شمال القطاع.
كما أعلنت «سرايا القدس» الجناح العسكري لحركة «الجهاد الإسلامي» مسؤوليتها عن إطلاق قذيفة من نوع «ار. بي. جي» باتجاه دبابة إسرائيلية شرق «بيت لاهيا» شمال القطاع. وقالت المقاومة في بياناتها إن هذه العمليات جاءت في إطار الرد الطبيعي على مجازر الاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة مؤكدة على استمرارها في المقاومة. مشيرة إلى أن الاحتلال اعترف بسقوط أحد الصاروخين بالقرب من ملعب لكرة القدم محدثا أضرارا كبيرة في المكان.