دعا وزير الخارجية الفلسطيني زياد أبو عمرو أمس في طوكيو الأسرة الدولية إلى استئناف مساعداتها المالية تحت طائلة تدهور الأوضاع في قطاع غزة. كما أعرب الوزير عن الأمل في أن يخدم انتخاب رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق ايهود باراك رئيسا لحزب العمل «مصلحة السلام» في الشرق الأوسط.
وقال خلال مؤتمر صحافي «يبقى التزام الفلسطينيين بالتفاوض لإيجاد حل سلمي للنزاع مع الإسرائيليين على حاله بغض النظر عمن يتولى رئاسة الحكومة الإسرائيلية». وأضاف «نأمل في أن تصب التغيرات داخل القيادة في إسرائيل، مهما كانت، في مصلحة السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين والأمن للجانبين».
وقال ابو عمرو انه «من الضروري تسريع المساعدة المالية وزيادة حجمها لتحسين الأوضاع السيئة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية». وذكر ان «الوضع الاقتصادي والاجتماعي وصل إلى مستويات خطيرة ومقلقة». وأضاف «في اي مجتمع في العالم من شأن هذه الأوضاع أن تؤدي إلى احتكاكات واضطرابات وربما أعمال عنف».
وتابع «لإنقاذ الوضع علينا العودة فورا إلى طاولة المفاوضات واستئناف تقديم المساعدة الاقتصادية للشعب الفلسطيني والتحاور مع الفلسطينيين بشكل بناء وإنهاء الحصار». وخلص إلى القول «هذه هي الطريقة لمساعدة الفلسطينيين بدلا من حبسهم في هذا القفص».
وكان ابو عمرو يختتم الأربعاء زيارة تستغرق ثلاثة أيام لليابان، المحطة الأولى في جولة تقوده إلى 11 دولة آسيوية وأوروبية. وترمي الزيارة إلى رفع تجميد المساعدة المالية الدولية التي تطال الفلسطينيين منذ فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية في يناير 2006.