اتهمت منظمة «هيومن رايتس ووتش» المدافعة عن حقوق الإنسان، السلطات اللبنانية بسوء معاملة مدنيين لبنانيين هاربين من المعارك بين الجيش اللبناني ومجموعة فتح الإسلام في مخيم نهر البارد للاجئين في شمال لبنان.

وقالت المنظمة التي تتخذ من نيويورك مقرا ان أكثر من 300 مدني فروا من المخيم منذ الأحد الماضي، مشيرة إلى ان الجيش احتجز البعض منهم من دون سبب أو أساء معاملتهم خلال استجوابات أجراها معهم. وقالت مسؤولة في المنظمة سارة ليا ويستون» من حق القوات اللبنانية استجواب فلسطينيي نهر البارد حول فتح الإسلام.

إلا ان اللجوء إلى العنف الجسدي يناقض من دون شك القانون اللبناني والمعايير الدولية في ما يتعلق بحقوق الإنسان». وتابعت المسؤولة في بيان صدر عن المنظمة على الحكومة اللبنانية ان تتأكد من ان الفلسطينيين لا يتعرضون لسوء المعاملة من القوى الأمنية.