كشف مصدر امني مطلع أن عناصر فتح الإسلام كانوا ينوون احتلال العبدة والمنطقة الفاصلة بين زغرتا وطرابلس والاستيلاء على مصارف الشمال كافة ونهب الأموال الموجودة فيها لإقامة الإمارة الإسلامية، وكشفت أن التحقيقات دلت أن فتح الإسلام جهزت 80 انتحارياً لتنفيذ العمليات الانتحارية ضد فنادق وضد مراكز أجنبية وسفارات في بيروت.
وأضاف في تصريح خص به صحيفة «الديار» اللبنانية «ان تنظيم فتح الإسلام كان إعلان الإمارة وتنصيب أمير عليها ودلت التحقيقات ان هناك رأيين داخل الجماعة اولهما يقول بأنه لا يجوز لغير لبناني أن يتولى الإمارة وأصحاب هذا الرأي رشحوا مجموعة من الأسماء القيادية في فتح الإسلام والرأي الثاني لا يمانع بتولي غير لبناني للإمارة.
وتدل التحقيقات على أن فتح الإسلام جهزت البيان الذي كانت ستتلوه فور إعلان الإمارة، أما في موضوع التفجيرات الانتحارية فقد جهزوا خرائط الأهداف التفصيلية تمهيداً للتنفيذ بشاحنات يقودها الانتحاريون.
وجزم المرجع الأمني بأن توقيت مداهمة الشقق في طرابلس كان قاتلا بالنسبة لفتح الإسلام لأنه حرمها من عنصر المفاجأة وقطع عليها الطريق لتنفيذ خطتها الإجرامية، وذكّر بأن كشف شبكة عين علق كان الضربة الأولى التي كشفت ما كانت تخطط له. وقال المرجع الامني «سنعرض قريبا في مؤتمر صحفي كل التفاصيل، وفي كل الأحوال فإن الذين خططوا لإقامة إمارة لفتح الإسلام في طرابلس أرادوا إحداث فتنة طائفية».