تجاوز عدد ضحايا السيول والفيضانات والانهيارات الأرضية وارتفاع الحرارة في أربع دول آسيوية هي بنغلاديش وباكستان والهند والصين أكثر من 500 قتيل، فيما تزايدت المخاوف من انتشار الأوبئة في استراليا بسبب مياه الفيضانات.
ففي بنغلاديش، قال المسؤولون ان الأمطار والانهيارات الأرضية أودت بحياة أكثر من 100 شخص في بنغلاديش معظمهم في مدينة تشيتاجونج الساحلية التي دفنت فيها عشرات المنازل على سفوح التلال بعد سقوط الأمطار الموسمية الغزيرة. وقال عمال إنقاذ ومسؤولون بالمدينة ان نحو 70 مصابا نقلوا للمستشفيات وأن أكثر من 100 شخص مفقودون. وهناك مخاوف من أن يكون المزيد قد فقدوا بعد أعنف عاصفة منذ عقود من الزمان.وضم الجيش وخدمات الإطفاء والشرطة متطوعين للمشاركة في جهود البحث والإنقاذ ولكن الطرق التي تغرقها المياه تمثل مشكلة كبرى.
وفي باكستان، أودت موجة الطقس الحار بحياة 82 شخصا آخرين بحيث ترتفع حصيلة الوفيات بسبب الحر إلى192 شخصا. ونقل مئات آخرين إلى المستشفيات لإصابتهم بحالات ضربات حر والتهاب في المعدة والأمعاء بينما خرج الآلاف إلى الشوارع في مختلف أنحاء البلاد للاحتجاج على قطع التيار الكهربائي خلال الطقس الحار.
وتنبأت هيئة الأرصاد الجوية بارتفاع درجة الحرارة إلى أقصى معدلاتها وهي52 درجة مئوية في منطقة سيبي غير أنها توقعت انخفاض درجات الحرارة في نهاية الأسبوع. وفي الهند، تجتاح موجة الحر الشديدة شمال ووسط البلاد، وبلغت حصيلة ضحايا هذه الموجة 148 شخصاً حتى الآن. ومعظم الضحايا من المشردين والشحاذين إلى جانب الأشخاص الذين يعملون في العراء مما يعرضهم للإصابة بضربات شمس وحالات الجفاف.
وفي الصين، تتأهب السلطات لمزيد من الأمطار الغزيرة في موسم عاصف من السيول وانهيارات المنازل والانهيارات الصخرية في أنحاء الجنوب والشرق، لقي فيه بالفعل 71 شخصا حتفهم ومازال 13 آخرون مفقودين. وفي استراليا، تزايد المخاوف من تفشي الأمراض مع انحسار الفيضانات. و قال مسؤولون ان الاستراليين الذين بدأوا في إزالة حطام المنازل التي تضررت من الفيضان شمالي سيدني أمس، يواجهون خطر الإصابة بأمراض من جراء مياه الفيضان التي تلوثت بمياه الصرف في حين بقي ما يقرب من ألف شخص معزولين بفعل الأنهار التي فاضت.