توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي عمير بيرتس باستهداف «ممولي» عمليات المقاومة، وذلك بعد سقوط ثلاثة مستوطنين جرحى اثر قصف حركة «الجهاد الإسلامي» على تجمع استعماري، فيما كشف أمس عن عمليات ترويع وعنف تمارسها سلطات الاحتلال بهدف سرقة منازل جديدة لمواطنين فلسطينيين داخل الخط الأخضر.
وأصيب ثلاثة مستوطنين اثر سقوط صاروخ فلسطيني محلي الصنع على تجمع «شاعر هنيغف» الاستعماري في بالنقب الغربي وتبنت إطلاقه «سرايا القدس»، الذراع المسلحة لحركة «الجهاد الإسلامي». وقالت السرايا في بيان «إنها أطلقت صاروخاً من طراز قدس متوسط المدى على التجمعات الإسرائيلية في النقب الغربي ما أدى إلى سقوطه في محيط احد المصانع في المنطقة وإيقاع إصابات في صفوف الإسرائيليين».
وأضاف البيان «أن هذه العملية تأتي ضمن سلسلة الردود الأولية على الممارسات الإسرائيلية بحق أبناء الشعب الفلسطيني، والتي كان آخرها حملات الاعتقال التي مارستها قوات الاحتلال في الضفة وقطاع غزة». وقالت مصادر طبية إسرائيلية إن ثلاثة أشخاص أصيبوا بجراح جراء سقوط الصاروخ في موقف للسيارات بجوار احد المصانع.
وعقب عملية المقاومة، صرح وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيريتس لإذاعة الجيش الإسرائيلي أن إسرائيل ستواصل استهداف قطاع غزة، وفصائل المقاومة الفلسطينية. وأضاف: «إسرائيل ستواصل استهداف المجموعات التي تطلق الصواريخ». وتابع «سيتم ضرب أماكن تصنيع الصواريخ وسيتم استهداف من يموّل العمليات الإرهابية».
وفي الرملة داخل فلسطين المحتلة عام 1948، اعتدت الشرطة الإسرائيلية على السكان لمعرضتهم هدم منزل فلسطيني، وقالت مصادر أمنية وشهود، ان قوات كبيرة من شرطة الاحتلال مزودة بآليات وجرافات دخلت إلى بيت أحمد العبرة في حي الجواريش بالرملة لهدمه، وقوبل دخول البيت بمعارضة السكان، الذين تجمهروا حول البيت واشتبكوا مع جنود الاحتلال، وأصيب عدد كبير من السكان بالهراوات الإسرائيلية. وتشهد منطقتي اللد والرملة عمليات هدم ممنهج للدور الفلسطينية للقضاء على الوجود العربي فيها.
وفي حادث مماثل، تضامن العشرات من المواطنين والشخصيات الوطنية المقدسية ورجال دين وممثلين عن المؤسسات الحقوقية مع عائلة فرج المالحي بعد محاولة مجموعة من المستوطنين تابعين لجمعية «العاد» الاستيطانية الاستيلاء على منزلهم الكائن في حي سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك.
متظاهرون يطالبون باعادة احتلال حُومش
تظاهر مستوطنون إسرائيليون عند موقع مستعمرة «حومش» التي كانت مقامة شمال الضفة الغربية وتم إخلاؤها بموجب خطة «فك الارتباط»، مطالبين بالعودة إليها.وشارك في التظاهرة عدد من أعضاء الكنيست ومنظمات يمينية متطرفةوعدد من الحاخامات وتمت الموافقة عليها من المستوى السياسي والأمني وتجرى بحماية جيش الاحتلال. وطلب المنظمون من المتظاهرين إحضار أدوات الحفر والمجارف من اجل فتح الطرقات وجعل المستوطنة وكأنها مكان مأهول.