أخفق مجلس الشيوخ الأميركي في إجراء تصويت نادر لسحب الثقة من وزير العدل ألبرتو غونزاليس ،أحد كبار السياسيين الذين يثق بهم الرئيس جورج بوش الذي يتعرض أيضا لهجوم من جانب أعضاء بحزبه الجمهوري، بسبب تسييسه نظام العدل الأميركي.
ويطالب الديمقراطيون وعدد من الجمهوريين في الكونغرس باستقالة غونزاليس وهو صديق قديم للرئيس الأميركي على خلفية فصل عدد من ممثلي الادعاء الاتحاديين. وناقش مجلس الشيوخ الاقتراح المقدم لإجراء سحب الثقة من وزير العدل، لكنه لم يلق سوى تأييد 53 عضواً مقابل رفض 38 خلال عملية التصويت على الاقتراح.
وكان الاقتراح يحتاج إلى موافقة 60 عضواً لإنهاء النقاش وبدء التصويت على سحب الثقة من الوزير. ويأتي الاقتراح على خلفية فضيحة تدور حول ما إذا كان جونزاليس قد سمح لسياسيين جمهوريين بالتدخل في عملية إقالة المدعين التي بررتها إدارة بوش بأنها كانت بسبب عدم وصول عملهم إلى المستوى المطلوب.
وغير غونزاليس التوضيحات الخاصة بعملية الإقالة للمدعين، حيث قال في البداية إنه لا يعرف سوى تفاصيل قليلة بشأنه. إلا أن بعض مسؤولين تابعين لغونزاليس قالوا أمام الكونغرس إن وزير العدل عمل لمدة عامين على إقالة المدعين بالتعاون مع البيت الأبيض.