سقط أكثر من مئتي قتيل نتيجة موجات الحر والفيضانات الموسمية في كل من بنغلاديش والهند والصين.

ففي بنغلاديش، قال مسؤولون أمس ان الأمطار والانهيارات الأرضية تسببت في سقوط 68 قتيلا على الأقل مع هطول أمطار غزيرة في مستهل موسم الرياح الموسمية السنوي. وأدت الأمطار الغزيرة إلى انهيارات أرضية دفنت المنازل عند سفوح التلال. وقالت الشرطة ان الانهيارات الصخرية وقعت في أربع مناطق بالمدينة وان القتلى بينهم خمسة من عائلة واحدة.

وأغلقت معظم المتاجر وحوصر السكان وسط مياه وصلت إلى مستوى الخصر في بعض المناطق. وقال مسؤولو الأرصاد ان هطول أمطار غزيرة في مستهل موسم الرياح الموسمية السنوي أصاب معظم أنحاء بنغلاديش بالشلل منذ صباح أول من أمس مما أثار مخاوف من حدوث سيول في المناطق المنخفضة.

وفي الهند تسببت الرياح الصحراوية الساخنة في موجة حر بشتى أنحاء شمال الهند مما أسفر عن مقتل74 فردا خلال الأسبوع الماضي. وقال مدير المركز الاقليمي للأرصاد الجوية ان درجات الحرارة ارتفعت أول الأسبوع لتبلغ 9,48 درجة مئوية في جانجاناجار بولاية راجستان. وخلت أسواق دلهي من المتسوقين الذين كانوا يسعون للاحتماء بأحد المراكز التجارية المكيفة في المدينة.

أما في الصين، فأعلنت السلطات أن السيول الناجمة عن موجة من العواصف القوية أودت بحياة 66 شخصاً في جنوب البلاد. واضطر نحو 600 ألف شخص إلى النزوح عن منازلهم خلال فترة السيول التي سببت فيضانات وانهيارات طينية في ستة أقاليم صينية. وأفادت إحصاءات أولية بأن 48 ألف منزل دمر فيما لحقت أضرار بالغة بنحو94 ألف منزل آخر بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات التي أتت أيضا على المحاصيل الزراعية. وأشار مسؤولون في تقديرات أولية إلى أن إجمالي الخسائر بلغ 370 مليون دولار.