دعا رئيس نيكاراغوا دانيال اورتيغا، إلى مواجهة ما وصفه بالهيمنة الأميركية الأحادية القطب على العالم، مشددا على ضرورة عدم السكوت على ما يحدث في العراق.

وقال اورتيغا خلال مؤتمر صحافي في طرابلس «ان زيارتي للمنطقة هو كسر احتكار هيمنة الدولة الواحدة ضد الشعوب ولابد ان يكون تعاونا بين دول الجنوب لأن دوله غنية أكثر من دول الشمال لما بها من موارد بشرية هائلة وموارد طبيعية تتمثل في الثروات الزراعية والحيوانية والمعدنية والبترول.. ونحن نسعى لخلق حوار بين الشمال والجنوب على أساس علاقات عادلة ومحترمة».

وأضاف «نحن في نيكاراغوا لم نتغير وسياستنا ضد الامبريالية العالمية هي نفس سياستنا الثورية منذ عام 1979»، موضحا «إننا لم نعتد على أميركا يوما من الأيام بل هي التي احتلت نيكاراغوا وأشعلت الحرب الأهلية فيها وجوعت شعبها، الولايات المتحدة هي التي تؤذي الشعوب بتصرفها الامبريالي وطالما هذا التوجه الامبريالي موجود سوف نواجهه من اجل إنقاذ البشرية لان الشعوب عانت من تلك التصرفات كثيرا والدليل على ذلك ما يحدث في العراق الآن»، داعيا إلى عدم السكوت لإجبار أميركا على الانسحاب من المنطقة.

وأشار اورتيغا إلى انه بحث مع العقيد القذافي الوضع الدولي الراهن وأهمية التعاون بين أميركا اللاتينية وإفريقيا وآسيا ولابد من إقامة محور اتحادي ثلاثي جديد في أميركا اللاتينية وإفريقيا وآسيا من اجل كسر الهيمنة الأحادية على العالم ومن اجل الاستقرار والأمن والسلم العالمي.

طرابلس ـ سعيد فرحات