**طهران

اعتقال إيراني أميركي جديد

أكدت إيران أمس أنها اعتقلت رجل الأعمال الإيراني الأميركي علي شاكري، الذي تتهمه الصحف الإيرانية المحافظة بالارتباط بشبكة تجسس. وقال الناطق باسم الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني خلال مؤتمر صحافي ان «علي شاكري معتقل»، واضعا بذلك حدا للجدل حول خطفه. وهي أول مرة تعترف إيران باعتقال شاكري، رابع إيراني أميركي يعتقل أخيراً في طهران بعد الأستاذة الجامعية هالة اصفندياري وعالم الاجتماع كيان تاجبخش والصحافية برناز عظيمة.

وأكد الادعاء العام في طهران في السادس من يونيو انه تم توجيه تهمة التجسس إلى أميركيين من أصل إيراني محتجزين في طهران هما اصفندياري وتاجبخش بعد ان اعترفا بما نسب إليهما أثناء استجوابهما.وطالب الرئيس الأميركي جورج بوش الأسبوع الماضي بالإفراج الفوري وغير المشروط عن العديد من الإيرانيين الأميركيين الموقوفين في إيران.(ا ف ب)

**أزمة

«المحاكم» تشكل جبهة جديدة لتحرير الصومال

في تطور جديد في النزاع في الصومال، أعلن رئيس المحاكم الإسلامية الصومالية شيخ شريف أحمد أمس أن تنظيماً سياسياً واسعا يضم المحاكم الإسلامية بجانب قوى سياسية وصوماليين في المهجر ومنظمات للمجتمع المدني سيتم إعلانه قريبا وذلك بهدف تحرير الصومال من الاحتلال الإثيوبي وإقامة حكومة وحدة وطنية صومالية واسعة.

وقال شريف في تصريح صحافي في الدوحة «إنه سيعلن عن هذه الجبهة في غضون 45 يوماً وانها تتألف من المحاكم الإسلامية بجانب القوى السياسية وصوماليين في المهجر»، وكشف عن تشكيل لجنة تحضيرية تضم ممثلين عن أطراف الجبهة الجديدة التي أطلقت من الدوحة وتستهدف تحرير الصومال من الاحتلال الإثيوبي. ومن جهة أخرى، استنكر شريف ما اسماه ب«الصمت العربي» تجاه ما يجري في الصومال قائلا« إن موقف الاتحاد الأوروبي كان أكثر إيجابية من مواقف الدول العربية ما عدا السودان واريتريا وليبيا».

وقال إن تنظيمه يدعم الحوار والمصالحة في الصومال مادام ذلك يوفر السلام ويحقن الدماء، لكن أن يتم هذا الحوار وفق أجندة وطنية صومالية. وأضاف أن المحاكم الإسلامية أجرت اتصالات مع الولايات المتحدة قبل الاحتلال الإثيوبي لتأكيد عدم وجود أعضاء من تنظيم القاعدة في الصومال. (وكالات)

**مصالحة

المعارضة التشادية تغادر الأراضي السودانية

غادرت أمس المعارضة التشادية الأراضي السودانية متوجهة إلى التشاد، في إطار المصالحة بين الخرطوم وانجمينا التي رعتها المملكة العربية السعودية.

وقال رئيس تجمع القوة من أجل التغيير تيمان اردمي في تصريحات له ان الأوضاع الميدانية في المناطق التي يسيطرون عليها داخل تشاد تتطلب وجودهم ميدانيا، مشيرا إلى ان المعارضة مازالت تتمسك بشروطها التي رفضتها الحكومة التشادية والمتمثلة في إجراء مفاوضات بين الجانبين بحضور دول الجوار الست والاتحاد الإفريقي الساحل والصحراء والأمم المتحدة إضافة إلى إجراء انتخابات حرة ونزيهة وتشكيل حكومة وحدة وطنية.(وكالات)