**بغداد

انفجار نعش ملغوم في مفرزة للشرطة

انتهكت عناصر إجرامية حرمة الموتى وفخخوا جثة مجهولة وضعت في نعش، لتنفجر في مفرزة للشرطة في ضاحية السيدية غربي بغداد وأوضح مصدر امني «وردت أخبار من احد المواطنين الليلة قبل الماضية تفيد بوجود جثة لشخص مجهول الهوية موضوعة داخل نعش ومركونة بأطراف ضاحية السيدية».

وأضاف «بعد حضور مفرزة من الشرطة العراقية إلى مكان وجود الجثة انفجرت الجثة على عناصر الشرطة فتسبب الحادث بإصابة أربعة من عناصر المفرزة».وأشار إلى أنه تم نقل المصابين إلى مستشفى اليرموك، ومن بين المصابين ضابط في الشرطة برتبة ملازم.»(البيان)

**الفاو

تحرير مخطوفين واعتقال الخاطفين

قال مصدر أمني مسؤول في شرطة البصرة ان شرطة الفاو حررت مختطفين اثنين الليلة قبل الماضية وألقت القبض على الخاطفين جنوبي البصرة وأوضح المصدر أن «شرطة الفاو استطاعت تحرير مختطفين اثنين من أيدي خاطفيهما في قضاء الفاو «100 كم جنوب البصرة».

وأضاف المصدر ان «العصابة تتكون من أربعة أشخاص تم القبض عليهم بعد مواجهات مسلحة استمرت لأكثر من نصف ساعة». (البيان)

**الأنبار

الشرطة تلزم مسلحين بعدم مهاجمة القوات الأميركية

طلبت شرطة كبيسة بمحافظة الأنبار من مسلحين قاتلوا القوات الأميركية في المدينة سابقا كتابة تعهد بعدم مهاجمة هذه القوات مستقبلا. وقال سكان محليون من مدينة كبيسة، إن المقدم خليل سند مدير الشرطة في مدينة كبيسة اصدر بيانا تم توزيعه على جميع أحياء مدينة كبيسة وخاصة مساجدها وعدد من الطرق الرئيسية طلب فيه من المسلحين الذين سبق أن حملوا السلاح ضد القوات الأميركية عدم حمل السلاح أو مقاتلة هذه القوات.

وأضاف بيان قائد الشرطة في كبيسة «يتوجب على جميع من حملوا السلاح سابقا ضد قوات التحالف الحضور إلى مركز الشرطة في كبيسة وكتابة تعهد بعدم التعرض مستقبلا لهذه القوات. وتسيطر على مدينة كبيسة منذ صيف العام الماضي قوات من الشرطة العراقية من أهالي المدينة. يذكر أن مدينة كبيسة، وهي احدى النواحي التابعة إداريا لمدينة هيت (180 كم غرب بغداد) شهدت قبل يومين قيام آليات أميركية بتطويق المدينة بسور ترابي بارتفاع متر ونصف.(البيان)

**أربيل

جماعة تتبنى قتل مراسلة «أصوات العراق»

أعلنت جماعة تطلق على نفسها اسم جماعة «أنصار السنة» مسؤوليتها عن قتل سحر الحيدري وهي أم لثلاث بنات وكانت تعمل مراسلة وكالة انباء «أصوات العراق» المستقلة في الموصل يوم الخميس الماضي. وذكرت الجماعة انها قتلت الصحافية لأنها «تعمل على تشويه سمعة المجاهدين».

وقالت جماعة أنصار السنة في بيان نشر على الإنترنت «عند قدومها للكمين انقض عليها الإخوة كالأشاوس وقاموا بإمطارها بوابل من نيران أسلحتهم الرشاشة فأردوها قتيلة على الفور».وذكرت وكالة أصوات العراق أن اسم سحر الحيدري كان مدرجا في «قائمة الموت» لصحافيين، أصدرها قائد محلي لجماعة دولة العراق الإسلامية التابعة لتنظيم القاعدة.

وأضافت أنصار السنة في البيان «قام الإخوة بأخذ هاتفها النقال وتبين أنه يحتوي على أرقام تابعة للشرطة وصور لعناصر الشرطة ما أكد لنا عمالتها لصالح الشرطة المرتدة وحكومة العراقي نوري المالكي». وقالت لجنة حماية الصحافيين ومقرها نيويورك ان المسلحين الذين قتلوها ردوا على اتصال بهاتفها المحمول بعد قتلها وأبلغوا المتصل «أنها ذهبت إلى الجحيم». وأضافت اللجنة أن 106 صحافيين على الأقل بمن فيهم الحيدري و39 من العاملين المعاونين بهيئات إعلامية قتلوا في العراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في مارس 2003.(وكالات)