اتهم قيادي إسلامي أردني بارز أمس، الحكومة بإضافة مليون ناخب إلى سجلات الناخبين النيابية لصالح مرشحيها.وأعرب الأمين العام لحزب «جبهة العمل الإسلامي» زكي بني ارشيد في تصريح نشر عبر الموقع الإلكتروني للحزب، عن «دهشته من أرقام صدرت مؤخراً عن دائرة الأحوال المدنية، جاء فيها أن عدد الاردنيين الذين يحق لهم الاقتراع خلال الانتخابات البرلمانية المقبلة يبلغ 4, 3 ملايين شخص، في حين فقد 900 ألف شخص حقهم في المشاركة بالانتخابات كونهم لم يقوموا بتثبيت الدائرة الانتخابية على بطاقاتهم الشخصية».
وقال إن «هذه الأرقام تعني وجود خلل ما إما في أرقام دائرة الأحوال المدنية أو الإحصاءات العامة»، وهو الأمر الذي قال إنه «لا يستهان به إذ أن نحو مليون مصوت إضافي في أي انتخابات يعني حسم النتائج لأي جهة كانت»، خصوصاً وأن «نحو مليون و566 ألفاً و216 طالباً وطالبة.
بالإضافة إلى نحو 700 ألف نسمة ما قبل المدرسة هم بنظر القانون ممنوعون من الانتخاب، ناهيك عن المنتظمين في إطار المؤسسات العسكرية، في وقت تؤكد فيه دائرة الإحصاءات العامة أن عدد سكان الأردن وفقاً لعام 2005 بلغ 473 ,5 ملايين نسمة.
وشدد القيادي الإسلامي على أن «الشفافية تقتضي بداهة عدم وجود تناقض في الأرقام»، مقترحاً على دائرة الأحوال المدنية والجوازات عرض الأسماء في سجل الكتروني ليتم الانتهاء من جدليات تصويت الأموات وناخبي الدوائر المتعددة أو أية حالات أخرى، معرباً عن عدم تفاؤله بأن الانتخابات المقبلة ستكون «نظيفة وشفافة».