من المقرر أن تعلن باريس والجزائر رسمياً في الأيام المقبلة، عن موعد زيارة عمل يفترض أن يقوم بها الرئيس نيكولا ساركوزي للجزائر. وقالت مصادر دبلوماسية ل«البيان» إن ساركوزي «أرسل مستشاره الدبلوماسي جون دافيد لوفيت الذي سبق أن تقلد منصب سفير فرنسا في واشنطن، لتحضير الزيارة مع الطرف الجزائري».

وحسب ذات المصادر فإن المسؤول الفرنسي «وجد تجاوباً مبدئياً من الجانب الجزائري، لكن يبقى أمام الطرفين عمل كبير لتحديد تاريخ وبرنامج الزيارة المفصل». وكان ساركوزي قد أكد خلال حملته الانتخابية على تطوير العلاقات مع الجزائر وتعزيز التعاون الاقتصادي والاستراتيجي، وقوبل ذلك برسائل «دافئة» من الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.

وذكرت مصادر فرنسية أن الرئيسين التقيا لمدة قصيرة في ألمانيا بعد أعمال القمة، لكن حسب ذات المصادر فترة اللقاء القصيرة «لا تسمح بأكثر من التحية وبعض المجاملات».