أعلنت الأمم المتحدة أن ميثاقا دوليا يحظر أعمال الإرهاب النووي سيدخل حيز التنفيذ اعتبارا من الشهر المقبل بعد أن تصادق عليه 22 دولة من الدول ال115 التي وقعت عليه.
ووضع الميثاق الدولي لمنع ممارسات الإرهاب النووي لمنع وقمع الإرهاب النووي ومحاكمة كل من يخطط ويرتكب ويشجع على التعاون بين الدول الموقعة على الميثاق من خلال تبادل المعلومات وتقديم المساعدة. ويدعو أيضا إلى تسليم الإرهابيين المزعومين والتعاون في التحقيقات الجنائية.
ومن المتوقع أن تكون بنغلاديش الدولة الموقعة رقم 22 التي تصادق على الميثاق في 7 يوليو المقبل. والدول الأخرى التي صادقت على الميثاق هي النمسا وبيلا روسيا وجزر القمر وكرواتيا وجمهورية التشيك والدانمارك والسلفادور والمجر والهند وكينيا ولاتفيا ولبنان والمكسيك ومنغوليا ورومانيا وروسيا وصربيا وسلوفاكيا وجنوب أفريقيا وأسبانيا ومقدونيا.
وتبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة ما إجماليه 13 ميثاقاً لمحاربة الإرهاب العالمي. وتم تبنى ميثاق حظر الإرهاب النووي عام 2005 وفقا لمبادرة روسية في أعقاب تهديدات بأن الأسلحة والمواد النووية التي يمكن الحصول عليها عبر السوق السوداء يمكن أن تستخدم من قبل الإرهابيين حول العالم.
وتبنت الجمعية العامة أيضا مواثيق ضد اختطاف الطائرات والاختطاف التفجيرات وتمويل الإرهاب. وقال المستشار القانوني للأمم المتحدة نيكولاس ميتشيل إن الميثاق ضد الإرهاب النووي، حالما يطبق، سيعزز كل مواثيق مكافحة للإرهاب.