وصف وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس الأميرال مايكل مولين المرشح لرئاسة الأركان المشتركة، بأنه مفكر استراتيجي متوقد الذكاء، يتمتع برؤية شاملة لحاجات ومطالب القوات المسلحة والأمة. ويتولى مولين المرشح لأن يصبح في سبتمبر الرئيس الجديد لهيئة الأركان المشتركة خلفا للجنرال بيتر بيس، عمليات الأسطول الأميركي.
وأشاد الرئيس الأميركي جورج بوش بالجنرال بيتر بيس الذي أعلنت استقالته أول أمس، ووصفه بأنه مثال أعلى للجيش بأكمله.
وقال الناطق باسم مجلس الأمن القومي الأميركي غوردون جوندرو إن الرئيس بوش يقدر الخدمة الطويلة والمميزة التي قدمها بيس لبلاده من خلال عمله رئيسا لهيئة الأركان المشتركة. وأضاف ان بيس «مثال لكافة رجالنا ونسائنا في الجيش وكان جزءا لا يتجزأ من فريق الأمن القومي للرئيس».
ورفض جوندرو التعليق على أسباب استقالة بيس. وكان غيتس أعلن في وقت سابق أول أمس ان بيس سيستقيل من منصبه في سبتمبر المقبل تجنبا لأية مواجهات في الكونغرس بشأن الحرب في العراق. وكان بيس، أول جنرال من المارينز يتولى أعلى منصب عسكري في الجيش الأميركي، قد تولى منصبه في سبتمبر 2005.
أما خليفته الأميرال مولين، فقد خدم في البحرية الأميركية وحلف شمال الأطلسي في البحر والبر في الخارج وفي الولايات المتحدة وبمناطق المحيط الأطلسي والمحيط الهادئ. وقد تولى قيادة ثلاث سفن هي (يو. اس. اس نوكسوبي) و(يو. اس. اس غولدسبورو) و(يو. اس. اس يوركتاون). وتولى أيضاً قيادة المدمرة (غروب تو) ومجموعة جورج واشنطن البحرية. وكان آخر منصب قيادي في البحر تولاه مولين قيادة الأسطول الأميركي الثاني في المحيط الأطلسي.
وفي البر، شغل منصب قائد القوات البحرية الأميركية في أوروبا والقائد الإقليمي لقوات الحلف الأطلسي في نابولي (ايطاليا). وكان يتولى آنذاك مسؤولية عملانية لمهمات الحلف الأطلسي في البلقان والعراق والبحر المتوسط، وتولى القيادة الإقليمية العسكرية الأميركية في أوروبا.