ثوابت

غداً مسيرة الذكرى ال40 لسقوط القدس

أعلن عدد من المنظمات الفلسطينية في القدس تنظيم مسيرة احتجاج غدا السبت بمناسبة ذكرى مرور 40 عاماً على احتلال المدينة. وذكر بيان صادر عن شبكة المنظمات الأهلية أن المسيرة التي تشارك بتنظيمها إلى جوار الشبكة كل من «الحملة الشعبية لمقاومة جدار الفصل العنصري»، و«الائتلاف الأهلي للدفاع عن حقوق المقدسيين» و«اللجنة الوطنية لإحياء ذكرى النكبة».

وتأتي ضمن الفعاليات والأنشطة الخاصة باحياء ذكرى مرور 40 عاما على استكمال دولة الاحتلال مشروعها الكولونيالي باحتلال كامل الوطن الفلسطيني وتزامنا مع أيام التضامن الدولية ضد الاحتلال في جميع أنحاء العالم.

ودعا البيان جميع الأفراد والمؤسسات للمشاركة في المسيرة التي ستنطلق صباح غد أمام حي باب العامود في القدس. وأهاب البيان بالمشاركين رفع شعارات وطنية تؤكد على حق العودة والقدس عاصمة الدولة الفلسطينية وضد الاحتلال وتعليق الدوام للمشاركة والالتزام في المسيرة المركزية.

(البيان)

رفح

جهود لإبقاء المعبر مفتوحاً

دعا رئيس دائرة شؤون المفاوضات بمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات أمس منظمة «أطبّاء بلا حدود» ووحدة المراقبة الأوروبية إلى الاستمرار في العمل في معبر رفح الحدودي وعدم الانسحاب منه.

وقال عريقات خلال لقاءين منفصلين مع الجنرال بييترو بيستوليزي رئيس وحدة المراقبة الأوروبية على معبر رفح والوفد المرافق ووفد من منظمة «أطباء بلا حدود»: «يجب الاستمرار في العمل على معبر رفح وفتحه بشكل طبيعي،

فلا يحق لإسرائيل استمرار الابتزاز لإغلاقه»، وأشار الى أن فصل الصيف يتطلب الدوام على تشغيل معبر رفح على مدار الساعة ولمدة سبعة أيام أسبوعياً.

(وكالات)

عدوان

سكان بيت لحم يذودون عن الصنوبر

أقدمت جرافات عسكرية ضخمة على اقتلاع عدد كبير من أشجار الصنوبر التي تظلل مقبرة القبة الإسلامية الواقعة إلى الشمال من مدينة بيت لحم قبالة مخيم عايدة للاجئين، وسط اشتباكات عنيفة مع السكان.

وحسب شهود فان الجرافات الإسرائيلية التي يحرسها العشرات من الجنود الإسرائيليين أقدمت على اقتلاع نحو عشرين شجرة من أشجار الصنوبر والسرو الكبيرة وذلك في إطار المحاولات المحمومة والمتواصلة لاستكمال بناء جدار الفصل العنصري الذي يشق أراضي بيت لحم الشمالية وعزلها عن محيطها في المدينة.

واشتبك العشرات من شبان مخيم عايدة مع جنود الاحتلال ورجموهم بالحجارة، فيما رد الجنود بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية بكثافة حيث سقطت بعض القنابل الغازية في باحة عدد من المنازل مما أدى إلى إصابة عدد من المدنيين كما اقتحم الجنود المخيم ونكلوا بأهله وصلبوا عددا منهم على الجدران وبرّحوهم ضربا.

(البيان)