جدد نائب رئيس الوزراء الفلسطيني عزام الأحمد، إدانته وإدانة كافة المؤسسات الفلسطينية لعملية اختطاف الصحافي البريطاني آلن جونستون في غزة، مؤكداً ان الاحتلال الإسرائيلي والاقتتال الداخلي يقفان عائقاً أمام الإفراج عنه.

وأكد الأحمد خلال لقائه مع مجموعة أعضاء المنظمة العالمية لحماية الصحافيين، أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والحكومة الفلسطينية مستمرين في بذل جهودهم لإنهاء قضية جونستون في أقرب وقت ممكن.

وقال الأحمد إن الوضع الداخلي والمعقد في قطاع غزة والاقتتال الداخلي، واستمرار الاحتلال والحصار المفروض على الشعب الفلسطيني، مثلت عوامل سلبية أدت إلى إعاقة عملية إطلاق سراح جونستون، مشيراً إلى استمرار التنسيق والتواصل مع الحكومة البريطانية في متابعة هذه القضية.

من جانبه، دعا وفد المنظمة العالمية لحماية الصحافيين كافة المسؤولين الفلسطينيين إلى الاستمرار في بذل الجهود للإفراج عن الصحافي البريطاني، وضمان عدم التعرض للصحافيين، وحمايتهم مهما كانت جنسياتهم، وعبروا عن استعدادهم لوضع إمكانياتهم لحماية جميع الصحافيين في العالم.